فيلا منفصلة تقع في منطقة لا زارزا الريفية بمقاطعة مورسيا. الملكية تتميز بمساحة معيشية مدمجة تبلغ 40 متر مربع مع قطعة أرض واسعة جداً بمساحة 7050 متر مربع. تتكون الفيلا من غرفتي نوم وحمام واحد، وقد اكتمل بناؤها عام 1970. توفر هذه الخاصية إطلالات مفتوحة على الريف المحيط، مع شرفة مغطاة واسعة مثالية للاستمتاع بالهواء النقي والهدوء الذي توفره المنطقة الريفية.
عند مقارنة فيلا لا زارزا بالعقارات في المناطق الساحلية القريبة مثل لوس ألكازاريس، نجد فروقاً كبيرة في الأسعار ونمط الحياة. فيلا لا زارزا المعروضة بسعر يبدأ من 99,995 يورو تعكس واقع السوق في المناطق الداخلية، حيث تكون العقارات أكثر بأسعار معقولية مقارنة بالمشاريع الساحلية مثل "غولدن غرين فيلاس" في لوس ألكازاريس التي تبدأ أسعارها من 539,900 يورو. هذا الفارق الكبير في السعر يعكس الفرق في نمط الحياة - فبينما توفر المشاريع الساحلية الوصول المباشر إلى الشواطئ والمرافق السياحية، توفر لا زارزا هدوءاً ريفياً أصيلاً ومساحات أكبر بكثير. المقارنة مع المناطق الريفية المجاورة تظهر أن لا زارزا توفر توازناً جيداً بين العزلة والوصول إلى الخدمات الأساسية، مما يجعلها خياراً جذاباً لأولئك الذين يبحثون عن نمط حياة ريفي مع إمكانية الوصول إلى المدن الصغيرة القريبة.
أهم خصائص الموقع، والوحدات، ومراحل المشروع، ونقاط الاهتمام.
تقع الفيلا في منطقة لا زارزا الريفية بمنتصف مسافة تقريبي بين بينوسو ومونوفار. الموقع يوفر بيئة هادئة بعيداً عن صخب المدن، مع إمكانية الوصول إلى البلدات المجاورة في حوالي 15 دقيقة بالسيارة. المنطقة تتميز بطابعها الزراعي والمناظر الطبيعية المحيطة.
تلبي هذه الفيلا احتياجات السكن الريفي من خلال مساحتها المعيشية العملية والمناسبة للإقامة الموسمية أو الدائمة. القطعة الأرضية الكبيرة توفر خصوصية عالية وإمكانيات للتطوير المستقبلي. المنزل مصمم ليكون قاعدة مثالية لمن يبحث عن الحياة الريفية الهادئة مع إمكانية التوسع في المستقبل.
اكتمل بناء هذه الفيلا في عام 1970، مما يعني أنها خاصية قائمة وليس مشروعاً جديداً. الحالة الإنشائية للعقار مستقرة وبدون إشارات إلى وجود أعمال بناء جارية أو مخطط لها. تاريخ البناء يعكس الأساليب المعمارية والمواد المستخدمة في تلك الفترة.
لا توفر هذه الخاصية إمكانية المشي إلى المرافق اليومية، حيث تتطلب سيارة للوصول إلى المتاجر والخدمات الأساسية. المساحة المعيشية محدودة مقارنة بحجم الأرض الكبير. لا توجد مرافق مجتمعية أو خدمات مشتركة في الموقع. بعد العقار عن الشواطئ والمناطق الساحلية الرئيسية.
تناسب هذه الفيلا الأفراد أو الأزواج الذين يبحثون عن هروب من حياة المدينة الصاخبة إلى الريف الهادئ. هي مثالية لمن يرغب في قضاء عطلات نهاية الأسبوع في بيئة طبيعية بعيداً عن الضجيج. تناسب أيضاً المتقاعدين الذين يبحثون عن حياة هادئة مع إمكانية الاعتناء بحديقة أو مزرعة صغيرة. للأشخاص الذين يقدرون الخصوصية العالية والمساحات المفتوحة، يمكن أن تكون هذه الخاصية قاعدة مثالية للتوسع المستقبلي. هي أيضاً مناسبة للمستثمرين الذين يرغبون في تطوير عقار في منطقة ريفية مع إمكانية زيادة قيمته على المدى الطويل. للعائلات الصغيرة التي تبحث عن نمط حياة بديل يركز على الطبيعة والاستقلالية.
تعكس الفيلا أساليب البناء الشائعة في سبعينيات القرن الماضي، مع استخدام الخشب كمادة رئيسية في الأرضيات والتفاصيل الداخلية. المطبخ المدمج يتضمن خزائن خشبية وأرضيات بلاطية عملية. غرفة المعيشة تتضمن أثاثاً خشبياً بسيطاً مع سلالم تؤدي إلى الطابق العلوي. الأسقف الخشبية في غرف النوم تعطي إحساساً بالدفء والطابع التقليدي. النوافذ توفر إضاءة طبيعية جيدة مع إطلالات على الريف المحيط. التشطيبات وظيفية وعملية بدلاً من أن تكون فاخرة، مما يعكس الغرض الأصلي للعقار كسكن ريفي عملي. المواد المستخدمة متينة ومناسبة للبيئة المحيطة، مع صيانة جيدة على مر السنين رغم عمر العقار.
تبدأ أسعار هذه الفيلا المنفصلة من 99,995 يورو، مما يمثل قيمة تنافسية بالنظر إلى حجم الأرض الكبير وإمكانيات التطوير. يختلف السعر بناءً على حالة الممتلكات الداخلية وإمكانية التوسع المستقبلية. القطعة الأرضية الكبيرة تمثل جزءاً مهماً من القيمة الإجمالية للعقار. من المهم ملاحظة أن هذا سعر خاصية موجودة وليس مشروعاً جديداً، مما يعكس تقييماً واقعياً لحالة البناء الحالية.
الحياة في هذه الفيلا الريفية تتسم بالهدوء والانسجام مع الطبيعة. تبدأ الأيام مع شروق الشمس فوق التلال المحيطة، حيث يمكن الاستمتاع بالقهوة على الشرفة المغطاة مع الاستماع إلى أصوات الطيور والطبيعة. المساحات الداخلية المدمجة تتطلب تنظيماً جيداً للحياة اليومية، مع التركيز على البساطة والوظيفية. بعد الظهر، يمكن استغلال مساحة الأرض الواسعة للأنشطة الخارجية مثل الزراعة أو الاسترخاء في الظل. المساءات هادئة تماماً، مع إمكانية مشاهدة النجوم في السماء الصافية بعيداً عن تلوث الضوء الحضري. الحياة هنا تتطلب اعتماداً على السيارة للتنقل، مما يعني أن الرحلات إلى البلدة للتسوق أو الخدمات تخطط مسبقاً.
توفر المنطقة المحيطة بالفيلا بنية تحتية أساسية للعيش الريفي، مع الوصول إلى البلدات المجاورة عبر طرق ريفية. تقع بينوسو على بعد حوالي 15 دقيقة بالسيارة، حيث يمكن الوصول إلى المحلات التجارية والمطاعم والخدمات الأساسية. مونوفار أيضاً تقع ضمن مسافة قصيرة بالسيارة. المنطقة تتمثل بشبكة طرق جيدة تسمح بالوصول إلى المدن الكبرى في المنطقة. الوصول إلى الخدمات الطبية يتطلب السفر لمسافة أطول، حيث يقع أقرب مستشفى على بعد 23 كيلومتراً. شبكة الكهرباء والمياه متوفرة في المنطقة، مما يضمن راحة المعيشة الأس apesar de la ubicación rural.
تظهر الخريطة موقع الفيلا في منطقة لا زارزا الريفية، مع تحديد المسافات إلى المدن والمرافق الرئيسية المحيطة. تبرز العزلة النسبية للعقار مع إمكانية الوصول إلى بينوسو ومونوفار. المساحات الخضراء المحيطة توضح الطبيعة الزراعية للمنطقة، مع وجود طرق ريفية تربط الموقع بالبنية التحتية الإقليمية.
تقع لا زارزا في قلب منطقة مورسيا الداخلية، بين مدن بينوسو ومونوفار التاريخيتين. هذا الموقع يمنحها طابعاً ريفياً أصيلاً بعيداً عن التطوير الساحلي المكثف الذي تشهده مناطق مثل مرسية والمناطق الساحلية الجنوبية. المنطقة تتميز بزراعة الكروم وزيتون، مع اقتصاد يعتمد جزئياً على الزراعة التقليدية. هذا الموقع الداخلي يوفر خيارات سكنية بأسعار أكثر معقولية مقارنة بالمناطق الساحلية الشهيرة في المنطقة.
تتطلب الحياة في هذه الفيلا اعتماداً كاملاً على السيارة للوصول إلى مختلف المرافق. يبعد أقرب شاطئ حوالي 25 كيلومتراً، مما يعني حوالي 30-40 دقيقة بالسيارة. تقع المحلات التجارية ومحلات السوبر ماركت على بعد حوالي 12 كيلومتراً. للوصول إلى المطار، يتطلب الأمر رحلة طويلة جداً تبلغ 999 كيلومتراً. تقع ملاعب الجولف الأقرب على مسافة بين 27-38 كيلومتراً، مما يتطلب رحلات يومية مخططة لممارسة هذه الرياضة. يوجد محطات شحن السيارات الكهربائية على بعد حوالي 14 كيلومتراً، والصيدليات على بعد 15 كيلومتراً تقريباً.
تتمتع منطقة لا زارزا بمناخ متوسطي مع صيف حار وجاف وشتاء معتدل. تسجل المنطقة عدد ساعات شمس سنوياً فوق المتوسط، مما يجعلها مناسبة للأنشطة الخارجية معظم أيام السنة. موسم السباحة في الشواطئ القريبة يمتد عادة من يونيو إلى سبتمبر. تقع المنطقة على ارتفاع معتدل فوق مستوى سطح البحر، مع تضاريس جبلية خفيفة توفر حماية طبيعية. الأمطار نادرة ومركزة في فصلي الخريف والربيع، مما يخلق بيئة مناسبة للزراعة الجافة والنباتات المحلية المتكيفة مع الجفاف.
المصدر: Open-Meteo (2020, 2025 متوسط)
على الرغم من الموقع الداخلي، يمكن الوصول إلى عدة شواطئ خلال رحلات يومية. أقرب شواطئ هي "لاسكاليس" و"إل أرينال" على بعد 25 كيلومتراً. هذه الشواطئ توفر مرافق أساسية للسباحة والاسترخاء. تقع شواطئ إضافية مثل "بلايا دي لا مارينا" على بعد 48 كيلومتراً. فيما يتعلق بالجولف، تقع عدة ملاعب في محيط المنطقة، بما في ذلك مونتبرينسيب (27 كيلومتراً) وفونت ديل لوب (38 كيلومتراً). المنطقة المحيطة توفر فرصاً للمشي لمسافات طويلة وركوب الدراجات في المسارات الريفية، مع إمكانية ممارسة الأنشPTY الريفية مثل الصيد والتجمع.
المصدر: OpenStreetMap
تقع لا زارزا في قلب منطقة مورسيا الداخلية، بين مدن بينوسو ومونوفار التاريخيتين. هذا الموقع يمنحها طابعاً ريفياً أصيلاً بعيداً عن التطوير الساحلي المكثف الذي تشهده مناطق مثل مرسية والمناطق الساحلية الجنوبية. المنطقة تتميز بزراعة الكروم وزيتون، مع اقتصاد يعتمد جزئياً على الزراعة التقليدية. هذا الموقع الداخلي يوفر خيارات سكنية بأسعار أكثر معقولية مقارنة بالمناطق الساحلية الشهيرة في المنطقة.
Ref: VL858639
المصدر: Wikipedia, Wikidata, INE, Junta de Andalucía
عمر الناصر يفهم بعمق احتياجات العملاء الناطقين بالعربية، ويرشدهم بثقة في سوق العقارات الإسباني. هو يضمن عملية شراء سلسة ومحترمة ثقافيًا.
ممثل متعدد اللغات بمساعدة الذكاء الاصطناعي. يتم التعامل مع استفسارك من قبل الفريق الذي يقف وراء هذا الموقع.
مهتم؟
اترك بياناتك واحصل على معلومات عن التوفر، والأسعار، والمخططات.