تقدم هذه الفيلا المستقلة في ألغورفا، أليكانتي، مساحة معيشية كبيرة تبلغ 216م² على قطعة أرض بمساحة 1250م². اكتمل بناؤها عام 1970، ويتميز العقار بحديقة عريقة وحياة سكنية راسخة في حي قائم. تقع في منطقة تجمع بين القرب من المرافق الحضرية وإمكانية نمط حياة هادئ، مما يجذب الباحثين عن مسكن دائم طويل الأمد بدلاً من مشروع جديد. تعكس طابع العقار حقبة بنائه، وتوفر أساساً لإجراء تجديدات شخصية.
عند مقارنة هذه الفيلا المستقلة في ألغورفا بعروض أخرى مثل RESIDENCIAL PARIS VIII (415,000 يورو في دولوريس)، وPROJECT LOLA (450,000 يورو في فورمينتيرا ديل سيغورا)، وRESIDENCIAL CASTILLO 2 (422,500 يورو في بينار دي كامبوفيردي)، تظهر عدة فروق. عقار ألغورفا هذا، بسعر 584,950 يورو، يتموضع في فئة سعرية أعلى، بما يعكس مساحة أرضه الكبيرة وطابعه الراسخ، مما يوفر ربما خصوصية ومساحات خارجية أكبر مقارنة بالمشاريع التي قد تركز على مساكن أكثر كثافة. المشاريع الأخرى، بحكم كونها أحدث أو تقدم تخطيطات مختلفة، أسعارها أدنى، مما يشير إلى أنها قد تجذب مشترين بميزانيات أو تفضيلات مختلفة نحو البناء الحديث. دولوريس وفورمينتيرا ديل سيغورا بلدتان مجاورتان تقدمان مرافق وأنماط حياة مشابهة، وغالباً ما تتسمان بمجمعات سكنية أكثر إحكاماً أو مشاريع فلل أحدث. أما بينار دي كامبوفيردي، وبالرغم من تقديمها عقارات مستقلة أيضاً، فتشتهر بموقعها المرتفع وقربها من المحميات الطبيعية. الميزة الأساسية لفيلا ألغورفا هي حالة اكتمالها منذ عام 1970، مما يعني عقاراً ناضجاً بحدائق عريقة، في تباين مع الطابع 'على الخارطة' أو 'جاهز للسكن' للعديد من المشاريع الجديدة. قد يجذب هذا العقار الأقدم المشترين الباحثين عن الطابع والإحساس بالديمومة والمستعدين للاستثمار في التحديث، بينما تقدم المشاريع الأحدث عادة تصاميم عصرية وكفاءة طاقة منذ البداية. مساحة الأرض الأكبر هنا عامل مهم يميزها عن القطع الأصغر المحتملة في المشاريع الأحدث والأكثر إحكاماً.
أهم خصائص الموقع، والوحدات، ومراحل المشروع، ونقاط الاهتمام.
تقع هذه الفيلا في لوماس دي لا خوليانا، ألغورفا، وتستفيد من موقعها داخل مجمع سكني مغلق راسخ. إنها قريبة بما يكفي من المتاجر والخدمات المحلية لتوفير الراحة اليومية، مع الاحتفاظ بشعور من الاستقلال عن صخب المدينة المباشر. يوفر الموقع إطاراً لنمط حياة متوازن، يدمج بين الراحة السكنية وسهولة الوصول إلى المرافق.
تناسب هذه الفيلا الأفراد أو العائلات الباحثة عن عقار مستقل واسع بأرض عريقة. التخطيط الحالي، بغرف نوم متعددة ومناطق معيشة منفصلة، يناسب أولئك الذين يقدّرون الخصوصية والفصل الوظيفي للمساحات. حالة الاكتمال تعني أنها جاهزة للسكن الفوري، مما يجذب المشترين الذين يعطون الأولوية لانتقال سريع.
هذا العقار ليس بناءً جديداً؛ فقد اكتمل بناؤه عام 1970. كفيلا عريقة، تقدم عرضاً مختلفاً عن المشاريع الجديدة، إذ توفر إحساساً بالتاريخ وحديقة ناضجة. ينبغي على المشترين مراعاة تبعات العقار الأقدم من حيث الصيانة المحتملة والتحديث مقارنة بالمشاريع الحديثة.
لا يقدم هذا العقار أحدث معايير كفاءة الطاقة المعتادة في الإنشاءات الجديدة. فهو مبنى من سبعينيات القرن الماضي، مما يعني احتمال غياب خصائص مثل العزل المتطور أو أنظمة الطاقة المتجددة. قد يحتاج المشترون الباحثون عن منزل حديث جاهز للسكن إلى احتساب تكاليف التجديد لرفع مستواه ليواكب التوقعات الحالية.
تناسب هذه الفيلا المستقلة من يعطون الأولوية للمحيط الراسخ وقطعة أرض واسعة على العقارات حديثة البناء. إنها تجذب الأفراد أو العائلات الباحثة عن مسكن دائم أو منزل عطلة طويل الأمد مع رغبة في السكن الفوري. يمكن لحجم العقار وتخطيطه، بغرف نوم متعددة ومساحات معيشة، أن يستوعب العائلات أو من يستضيفون الضيوف كثيراً. القرب من المرافق المحلية كالصيدلية والسوبرماركت، مع مستشفى على مسافة قصيرة، يشير إلى ملاءمته لمن يقدّرون الراحة وسهولة الوصول. بالنسبة لمحبي البستنة والحياة في الهواء الطلق، توفر قطعة الأرض البالغة 1250م² إمكانات كبيرة. سيجد المشترون المستعدون للقيام بتجديدات أو تحديثات لتخصيص مساحة معيشتهم في هذا العقار لوحة مناسبة. حالة الاكتمال تتجاوز فترات الانتظار المرتبطة غالباً بعمليات الشراء على الخارطة، مما يجعله خياراً عملياً لمن لديهم خطط انتقال فورية.
تقدم هذه الفيلا، المكتملة عام 1970، أسلوب بناء يعكس حقبتها. وبينما لم تُقدّم تفاصيل محددة عن المواد، فإن العقارات من هذه الفترة عادة ما تتميز بأساليب بناء متينة. يذكر الوصف وجود خزائن ملابس مدمجة في جميع غرف النوم، وتراس مغطى على شكل حرف 'L'، وموقد مفتوح، مما يشير إلى عناصر وظيفية مدمجة في التصميم. وتشير الإشارة إلى التدفئة الأرضية في الطابق الرئيسي إلى مستوى من الرعة تم أخذه في الاعتبار وقت البناء. من المرجح أن يعكس المطبخ والحمامات جماليات وتقنيات أواخر القرن العشرين. تشمل الميزات الخارجية مسبحاً محاطاً بالبلاط ومرآباً مزدوجاً. ينبغي للمشترين توقع أن التشطيبات والتجهيزات قد تتطلب تحديثاً لتلبية المعايير المعاصرة من حيث الجماليات وكفاءة الطاقة وجودة المواد. عمر العقار يعني أن إجراء فحص شامل لجميع الأنظمة، بما في ذلك السباكة والكهرباء والسلامة الهيكلية، أمر مستحسن.
تُعرض الفيلا المستقلة بسعر 584,950 يورو. يعكس هذا السعر عقاراً كبير الحجم، بمساحة معيشة تبلغ 216م² على قطعة أرض بمساحة 1250م². كعقار مكتمل منذ عام 1970، فإن التسعير يخص هيكلاً قائماً وليس على الخارطة. التوفر فوري، إذ إن الفيلا جاهزة للسكن. ينبغي للمشترين المحتملين ملاحظة أن أسعار العقارات بهذا العمر والحجم في المناطق الراسخة قد تختلف حسب الحالة وإمكانات التحديث. وهذا يمثل عرضاً واحداً في السوق، دون أي إشارة إلى وحدات إضافية أو فئات سعرية أخرى.
توحي الحياة في لوماس دي لا خوليانا، ألغورفا، بإيقاع تحدده القرب من المرافق والطابع الراسخ للحي. يوفر موقع الفيلا مزيجاً من الراحة والهدوء النسبي. قد يشمل الروتين اليومي المشي لمسافات قصيرة إلى صيدلية وسوبرماركت قريبين، أو قيادة قصيرة للوصول إلى المراكز التجارية الأكبر. يوفر المجمع السكني المحيط أجواءً مستقرة، متميزة عن المناطق السياحية العابرة. قد تُقضى الأمسيات في الاستمتاع بالحديقة، وهي مساحة نضجت عبر عقود، توفر خضرة عريقة وخصوصية. وبينما تُعد المناطق المجاورة مأهولة، فإن الطابع المستقل للفيلا يضمن المساحة الشخصية. يشير تاريخ الاكتمال المشار إليه عام 1970 إلى عقار ذي طابع راسخ، قد يتطلب تحديثات لمواكبة معايير المعيشة الحديثة، لكنه يوفر أساساً متيناً لأولئك الذين يقدّرون منزلاً ذا تاريخ.
توفر منطقة لوماس دي لا خوليانا في ألغورفا مزيجاً من الهدوء السكني وسهولة الوصول الحضري. تسهّل الحياة اليومية مرافق على مسافة قصيرة سيرًا على الأقدام، مثل صيدلية (83م) وسوبرماركت (162م)، مما يقلل الاعتماد على السيارة في المهام الأساسية. ويوفر وجود مستشفى على بعد 1.5 كم راحة البال من حيث الوصول إلى الرعاية الصحية. أما الترفيه، فالقرب من الشواطئ مثل بلايا ديل كوكو (2.1 كم) والمرافق الترفيهية مثل ملاعب الجولف (نادي Club de Golf El Plantío على بعد 6.1 كم) أمر ملحوظ. البيئة مأهولة في الأساس، وتتميز بالعقارات السكنية، لكن مساحة أرض الفيلا توحي بقدر من الاستقلال والخصوصية. تسهم المساحة الخضراء الناضجة، بما في ذلك الأشجار والنخيل، في خلق أجواء لطيفة. ويوفر فندق La Finca القريب والسبا وملعب الجولف خيارات ترفيهية راقية إضافية. وبينما توفر المنطقة وصولاً جيداً إلى الخدمات، فإن موقعها يعني أن السفر إلى المدن الأكبر أو المطار يتطلب سيارة.
تعرض هذه الخريطة موقع الفيلا المستقلة داخل مجمع لوماس دي لا خوليانا السكني المغلق في ألغورفا، أليكانتي. وتبين موقع العقار نسبة إلى المرافق القريبة مثل الصيدليات والسوبرماركتات والمستشفيات، وكذلك مسافته إلى المناطق الساحلية وملاعب الجولف. السياق الذي توفره الخريطة ضروري لفهم الجوانب العملية للحياة اليومية والأنشطة الترفيهية المتاحة من هذا الموقع.
منطقة تقريبية · العنوان الدقيق عند الطلب
تقع هذه الفيلا في ألغورفا، وهي بلدة داخلية في مقاطعة أليكانتي، على مسافة قصيرة من ساحل البحر الأبيض المتوسط. تقع ضمن منطقة فيغا باخا ديل سيغورا، وهي منطقة تشتهر بإنتاجها الزراعي وقربها من المنتجعات الساحلية. وبالرغم من موقعها الداخلي، يحافظ العقار على سهولة الوصول إلى المدن الساحلية مثل غواردامار ديل سيغورا وتوريفييخا، اللتين تبعدان حوالي 20 دقيقة بالسيارة، وتوفران مرافق وترفيهاً ساحلياً تقليدياً. توفر ألغورفا نفسها تجربة إسبانية محلية أكثر مقارنة بالأحياء الساحلية الأكثر ازدحاماً. يتيح الموقع التوازن بين الأجواء الأهدأ والأكثر تقليدية لبلدة داخلية وجاذبية الساحل القريب. كما أن موقعها مناسب للوصول إلى مدن أكبر مثل إلتشي وأليكانتي، مما يوسع نطاق الأنشطة الثقافية والتجارية المتاحة.
توفر هذه الفيلا المستقلة في ألغورفا وصولاً مريحاً إلى الخدمات الأساسية. تقع صيدلية على بعد 83 متراً فقط، ويبعد السوبرماركت حوالي 162 متراً، وكلاهما على مسافة قصيرة سيرًا على الأقدام. يقع المستشفى المحلي على بعد 1.5 كم. للوصول إلى الساحل، يمكن الوصول إلى عدة شواطئ خلال حوالي 2.5 كم، بما في ذلك بلايا ديل كوكو وبلايا دي سان غابرييل. سيجد عشاق الجولف عدة ملاعب قريبة: نادي Club de Golf El Plantío على بعد 6.1 كم، ونادي Club de Golf Bonalba على بعد 11 كم، ونادي Club de Golf Alenda على بعد 15 كم. تتوفر نقطة شحن للمركبات الكهربائية على بعد 291 متراً من العقار.
تستفيد منطقة ألغورفا المحيطة من مناخ متوسطي، يتميز بصيف حار وجاف وشتاء معتدل. يسجل أليكانتي عادة أكثر من 300 يوم مشمس في السنة، مما يسهم في موسم سباحة طويل قد يمتد من أواخر الربيع إلى أوائل الخريف. ارتفاع المنطقة منخفض عموماً، والقرب من الساحل يلطّف درجات الحرارة. وبينما لا تتوفر بيانات دقيقة عن المناخ المحلي للوماس دي لا خوليانا، فإن المناخ العام يشجع على الأنشطة الخارجية على مدار العام. تتضمن أرض العقار أشجاراً ونخيلاً ناضجاً، مما يحسّن البيئة المباشرة. القرب من الساحل يعني أن نسيم البحر قد يوفر بعض التبريد في الأشهر الأكثر حرارة. المناظر الطبيعية المحيطة زراعية ومأهولة في الأساس، مع وجود عدد أقل من المعالم الجبلية أو الوعرة ملاصقة مباشرة للعقار نفسه.
المصدر: Open-Meteo (2020–2025 متوسط)
يوفر موقع الفيلا وصولاً إلى عدة شواطئ على مسافة قصيرة، بما في ذلك بلايا ديل كوكو (2.1 كم)، وكالا دي لا سانغيتا (2.4 كم)، وبلايا دي سان غابرييل (2.5 كم). توفر هذه الشواطئ فرصاً للتشميس والسباحة والرياضات المائية. كما أن المنطقة مخدومة جيداً لعشاق الجولف، مع نادي Club de Golf El Plantío على بعد 6.1 كم، ونادي Club de Golf Bonalba على بعد 11 كم، ونادي Club de Golf Alenda على بعد 15 كم. كما يُذكر وجود ملاعب تنس في الجوار. توفر حديقة الفيلا الناضجة، التي تتميز بمسبح خاص، مساحة ترفيهية خاصة. توافر هذه الخيارات الترفيهية المتنوعة يشير إلى نمط حياة يمكنه الموازنة بين الاسترخاء والأنشطة النشطة.
المصدر: OpenStreetMap
Ref: VL552541
المصدر: Wikipedia, Wikidata, INE, Junta de Andalucía
عمر الناصر يفهم بعمق احتياجات العملاء الناطقين بالعربية، ويرشدهم بثقة في سوق العقارات الإسباني. هو يضمن عملية شراء سلسة ومحترمة ثقافيًا.
ممثل متعدد اللغات بمساعدة الذكاء الاصطناعي. يتم التعامل مع استفسارك من قبل الفريق الذي يقف وراء هذا الموقع.
مهتم؟
اترك بياناتك واحصل على معلومات عن التوفر، والأسعار، والمخططات.