يقع هذا المنزل الريفي في قلب بلدة خيميدا دي لا فرونتيرا، وهي قرية جبلية ساحرة في مقاطعة قادس. يوفر العقار الذي تم تجديده بالكامل، ويتميز بتشطيبات ممتازة، إطلالات خلابة على الجبال والمناطق الحضرية. بفضل موقعه المركزي، يمكن الوصول بسهولة إلى المتاجر والمدارس والغابات، مما يجعله خيارًا جذابًا لأولئك الذين يبحثون عن أسلوب حياة هادئ ومريح.
أهم خصائص الموقع، والوحدات، ومراحل المشروع، ونقاط الاهتمام.
يقع المنزل الريفي في بيئة حضرية نابضة بالحياة، ويوفر سهولة الوصول إلى المرافق الأساسية مثل المتاجر والمدارس. قربه من الغابات يوفر فرصًا للاستمتاع بالطبيعة، بينما تتيح الإطلالات الجبلية رؤية بانورامية للمنطقة المحيطة.
هذا العقار مناسب للأفراد أو الأزواج الذين يبحثون عن منزل مريح يجمع بين سحر القرية التقليدية ووسائل الراحة الحديثة. إنه يلبي احتياجات أولئك الذين يفضلون العيش بالقرب من المرافق الأساسية مع الاستمتاع بالهدوء والقرب من الطبيعة.
على الرغم من أن هذا العقار مصنف كعقار معاد بيعه، إلا أنه تم تجديده بالكامل ويقدم حالة ممتازة. لا يوجد جدول زمني للبناء، ولكن حالة العقار الحالية تضمن جاهزيته للانتقال إليه.
لا يوفر هذا العقار إطلالات مباشرة على البحر أو الشاطئ، حيث يقع في الداخل. كما أنه لا يعتبر عقارًا جديدًا في البناء، بل تم تجديده. لا تتوفر مواقف خاصة للسيارات ضمن وصف العقار.
Ref: VL160663
المصدر: Wikipedia, Wikidata, INE, Junta de Andalucía
يناسب هذا المنزل الريفي بشكل مثالي أولئك الذين يفضلون أسلوب حياة القرية الهادئ ولكنهم لا يرغبون في التخلي عن سهولة الوصول إلى وسائل الراحة الحضرية. إنه خيار ممتاز للأفراد أو الأزواج الذين يبحثون عن مقر إقامة أساسي أو منزل لقضاء العطلات في بيئة أصيلة. الأشخاص الذين يستمتعون بالمشي لمسافات طويلة والأنشطة الخارجية سيقدرون القرب من الغابات والمناظر الجبلية. كما أنه مناسب لمن يبحث عن عقار يتطلب القليل من الصيانة بعد التجديدات، مع إمكانية الاستمتاع بالمناظر الطبيعية الحضرية والجبلية. قد يكون هذا المنزل الريفي أيضًا خيارًا جيدًا للمشترين الذين يهدفون إلى الاستثمار في عقار يمكن تأجيره، نظرًا لموقعه المريح وقربه من المرافق.
تم وصف حالة العقار بأنها ممتازة، مما يشير إلى مستوى عالٍ من الجودة في التشطيبات والصيانة. تشمل الميزات المذكورة خزائن مدمجة، مما يوفر حلول تخزين فعالة ومنظمة. تم تجهيز المطبخ بالكامل، مما يعني أنه يحتوي على جميع الأجهزة الضرورية ووحدات المطبخ، وهو جاهز للاستخدام الفوري. تم ذكر وجود اتصال بالألياف البصرية، وهو أمر مهم للحياة الحديثة والعمل عن بعد. على الرغم من عدم تفصيل المواد المستخدمة في التشطيبات، فإن وصف 'ممتازة' يوحي باستخدام مواد جيدة الصنع وعملية. تم تأثيث المنزل بالكامل، مما يعني أن المشترين الجدد يمكنهم الانتقال إليه دون الحاجة إلى شراء أثاث إضافي، مما يجعله جاهزًا للسكن الفوري.
يُعرض هذا المنزل الريفي بسعر يبدأ من 123,000 يورو، مما يجعله عقارًا في متناول اليد نسبيًا في سوق العقارات الإسباني. يتكون العقار من غرفة نوم واحدة وحمام واحد، بمساحة بناء تبلغ 84 مترًا مربعًا. نظرًا لطبيعته كعقار معاد بيعه وفي حالة ممتازة، فمن المتوقع أن يكون متاحًا للشراء الفوري. التنوع في الأسعار قد يعتمد على التشطيبات النهائية أو أي تحديثات إضافية قد تكون تمت. لا توجد معلومات محددة عن عدد الوحدات المتاحة، ولكن طبيعة المنزل الريفي تشير إلى وحدة فردية.
تمثل خيميدا دي لا فرونتيرا، حيث يقع هذا المنزل الريفي، وجهة سكنية فريدة تجمع بين هدوء الحياة في القرية الجبلية والوصول المريح إلى المرافق الحضرية. يقع العقار ضمن بيئة حضرية، مما يعني أن التسوق اليومي، سواء للبقالة أو الضروريات الأخرى، يقع على بعد مسافة قصيرة سيرًا على الأقدام، حيث تقع أقرب سوبر ماركت على بعد 264 مترًا فقط. كما أن القرب من المدارس يجعله خيارًا عمليًا للعائلات. يتميز الموقع أيضًا بكونه قريبًا من الغابات، مما يتيح فرصًا للمشي لمسافات طويلة والاستمتاع بالهواء الطلق، ويضفي طابعًا طبيعيًا وهادئًا على المنطقة المحيطة. الإطلالات المزدوجة على الجبال والمناطق الحضرية توفر مشهدًا بصريًا متنوعًا، حيث يمكن للسكان الاستمتاع بجمال الطبيعة المحيطة وفي نفس الوقت رؤية حيوية البلدة.
يقع هذا المنزل الريفي في خيميدا دي لا فرونتيرا، وهي بلدة جبلية تتميز بالهدوء والتقاليد. يوفر العيش هنا توازنًا بين الحياة الريفية الهادئة والوصول إلى المرافق الحضرية. يتيح القرب من المتاجر والمدارس للمقيمين تلبية احتياجاتهم اليومية بسهولة. كما أن القرب من الغابات يوفر فرصًا للاستمتاع بالأنشطة الخارجية مثل المشي. الإطلالات على الجبال والمناطق الحضرية تمنح المكان طابعًا مميزًا. قد يكون التنقل في هذه المنطقة أسهل بوجود سيارة، على الرغم من أن بعض الاحتياجات يمكن تلبيتها سيرًا على الأقدام. تقع أقرب صيدلية على بعد 13 كم، والمستشفى على بعد 22 كم، مما يعني أنه قد يتطلب الأمر بعض التنقل للوصول إلى الخدمات الطبية المتخصصة.
توضح الخريطة موقع خيميدا دي لا فرونتيرا كقرية جبلية في مقاطعة قادس، غرب كوستا ديل سول. يشير التوزيع إلى قربها من سلسلة من المناطق الطبيعية والجبلية، مع سهولة الوصول نسبيًا إلى الساحل والمرافق الحضرية الرئيسية مثل مطار جبل طارق.
يقع هذا المنزل الريفي في خيميدا دي لا فرونتيرا، وهي بلدة جبلية في مقاطعة قادس، ضمن منطقة كوستا دي لا لوز. تقع البلدة في الداخل، على بعد مسافة معقولة من مدن ساحلية رئيسية مثل ماربيا (حوالي 70 كم شرقًا) وبعض المناطق في قادس. موقعها الجغرافي يمنحها طابعًا مميزًا يختلف عن صخب المنتجعات الساحلية، حيث توفر جوًا أكثر هدوءًا وأصالة. قربها من مناطق مثل رينكون دي لا فيكتوريا (حوالي 85 كم) ومالقة (حوالي 100 كم) يسمح بالوصول إلى مرافق مدن أكبر ووجهات سياحية متنوعة.
يتمتع هذا المنزل الريفي بموقع يسهل الوصول منه إلى العديد من المرافق والوجهات. تقع أقرب شواطئ، مثل بلايا دي مانيلفا ولا دوكيسا، على بعد حوالي 21 كم. مطار جبل طارق (GIB) يبعد حوالي 32 كم، مما يوفر سهولة الوصول للرحلات الدولية. بالنسبة لعشاق الجولف، تقع العديد من ملاعب الجولف المرموقة مثل لا ريزيرفا وكلوب دي غولف فالدراما وكلوب دي غولف لا كاداڈا على بعد حوالي 18-19 كم. تتوفر محطة شحن للسيارات الكهربائية على بعد 20 كم. تقع أقرب صيدلية على بعد 13 كم، مما يضمن سهولة الوصول إلى الأدوية الأساسية.
يقع خيميدا دي لا فرونتيرا في منطقة داخلية، مما يوفر مناخًا يختلف عن المناطق الساحلية المباشرة. تتميز المنطقة بوجود جبال، مما يعني أن المناخ قد يكون أكثر اعتدالًا في الصيف وأبرد قليلاً في الشتاء مقارنة بالساحل. القرب من الغابات يشير إلى بيئة طبيعية غنية. نظرًا لموقعه في مقاطعة قادس، فإنه يتمتع بساعات سطوع شمس وفيرة على مدار العام، وإن كان ذلك قد يكون أقل كثافة قليلاً من السواحل الجنوبية جدًا. قد يكون موسم السباحة في الشواطئ القريبة متاحًا خلال الأشهر الأكثر دفئًا، من أواخر الربيع إلى أوائل الخريف. الارتفاع عن سطح البحر في المناطق الجبلية يمكن أن يؤثر على درجات الحرارة، مما يوفر نسيمًا منعشًا في الصيف.
المصدر: Open-Meteo (2020–2025 متوسط)
يقع هذا المنزل الريفي على بعد حوالي 21 كم من ساحل البحر الأبيض المتوسط، حيث تقع شواطئ مثل بلايا دي مانيلفا، لا دوكيسا، وبلايا دي لا تشوليرا. تتمتع هذه الشواطئ غالبًا بعلامة العلم الأزرق، مما يشير إلى جودتها العالية ومرافقها. بالنسبة لعشاق الجولف، فإن المنطقة المحيطة بها غنية بملاعب الجولف ذات المستوى العالمي، بما في ذلك لا ريزيرفا جولف كلوب (18 كم)، وكلوب دي غولف فالدراما (19 كم)، وكلوب دي غولف لا كاداڈا (19 كم). توفر هذه المواقع فرصًا ممتازة لممارسة رياضة الجولف في بيئة طبيعية خلابة. لا توجد معلومات محددة حول المرافق الرياضية الأخرى المتاحة في خيميدا دي لا فرونتيرا نفسها.
المصدر: OpenStreetMap
يقع هذا المنزل الريفي في خيميدا دي لا فرونتيرا، وهي بلدة جبلية في مقاطعة قادس، ضمن منطقة كوستا دي لا لوز. تقع البلدة في الداخل، على بعد مسافة معقولة من مدن ساحلية رئيسية مثل ماربيا (حوالي 70 كم شرقًا) وبعض المناطق في قادس. موقعها الجغرافي يمنحها طابعًا مميزًا يختلف عن صخب المنتجعات الساحلية، حيث توفر جوًا أكثر هدوءًا وأصالة. قربها من مناطق مثل رينكون دي لا فيكتوريا (حوالي 85 كم) ومالقة (حوالي 100 كم) يسمح بالوصول إلى مرافق مدن أكبر ووجهات سياحية متنوعة.
يتميز هذا المنزل الريفي في خيميدا دي لا فرونتيرا بكونه يقدم خيارًا مختلفًا تمامًا عن المشاريع الساحلية الفاخرة الموجودة في مناطق مثل سو تو غراندي، حيث تبدأ الأسعار هناك من 536,000 يورو وتصل إلى أكثر من 1.6 مليون يورو. في حين أن هذه المشاريع الساحلية توفر عادةً قربًا مباشرًا من الشواطئ والمرافق الترفيهية الراقية، فإن خيميدا دي لا فرونتيرا تقدم تجربة حياة أكثر هدوءًا وأصالة في قرية جبلية. السعر المنخفض نسبيًا لهذا المنزل الريفي (بدءًا من 123,000 يورو) يعكس موقعه الداخلي ولكنه يوفر قيمة جيدة لمن يبحث عن سكن بتكلفة معقولة في منطقة جذابة. القرب من الملاعب الكبرى للجولف (مثل فالدراما) ومناطق الطبيعة، مع سهولة الوصول إلى مطار جبل طارق (32 كم)، يجعله بديلاً عمليًا لمن يبحث عن نمط حياة يجمع بين الهدوء والنشاط.
عمر الناصر يفهم بعمق احتياجات العملاء الناطقين بالعربية، ويرشدهم بثقة في سوق العقارات الإسباني. هو يضمن عملية شراء سلسة ومحترمة ثقافيًا.
AI-assisted multilingual representative. Your inquiry is handled by our real support team.
مهتم؟
اترك بياناتك واحصل على معلومات عن التوفر، والأسعار، والمخططات.