يقع هذا المنزل الريفي الأندلسي المجدد في قلب مدينة خيميرا دي لا فرونتيرا التاريخية، وهي قرية بيضاء ساحرة في مقاطعة قادس. تمزج هذه الملكية، التي تقع في شارع هادئ للمشاة، بين الطابع المعماري المحلي التقليدي ووسائل الراحة الحديثة. يوفر المنزل مساحات مشرقة وفسيحة، مما يجعله مناسبًا للحياة العائلية أو كمنزل لقضاء العطلات.
أهم خصائص الموقع، والوحدات، ومراحل المشروع، ونقاط الاهتمام.
يقع المشروع في بيئة حضرية داخل قرية، مع سهولة الوصول إلى المرافق الأساسية سيرًا على الأقدام. وعلى الرغم من أن السيارة مفيدة، إلا أن العديد من الاحتياجات اليومية يمكن تلبيتها دون الحاجة إليها.
يوفر المنزل، بمساحته الواسعة وأربع غرف نوم، خيارات متعددة للاستخدام. يمكن استخدامه كمنزل عائلي كبير، أو منزل لقضاء العطلات، أو حتى استيعاب الضيوف مع توفير مساحة شخصية.
تم تجديد المنزل بالكامل وهو في حالة ممتازة. تم الانتهاء من أعمال التجديد، مما يضمن أن العقار جاهز للانتقال إليه دون الحاجة إلى أعمال إضافية.
هذا المنزل الريفي المبني عام 1970، لا يقدم المرافق الحديثة لمجمع سكني جديد مثل حمامات السباحة المشتركة أو الحدائق. تركز الملكية على المساحات الخاصة والموقع التاريخي.
Ref: VL241220
المصدر: Wikipedia, Wikidata, INE, Junta de Andalucía
هذا المنزل مثالي للأفراد أو العائلات التي تبحث عن تجربة أندلسية أصيلة في قرية تاريخية. يعتبر مناسبًا لمن يقدرون الطابع المعماري التقليدي الممزوج بالراحة الحديثة، ويفضلون نمط حياة هادئًا مع سهولة الوصول إلى المرافق الأساسية. كما أنه يلبي احتياجات أولئك الذين يرغبون في منزل لقضاء العطلات في بيئة طبيعية خلابة، مع إمكانية الوصول إلى مساحات خارجية خاصة وشرفة مع إطلالات بانورامية. يمكن للمشترين الذين يقدرون المساحات المشرقة والواسعة، بما في ذلك غرفة تخزين عملية، إيجاد هذا المنزل جذابًا.
تم تجديد هذا المنزل الريفي بالكامل وهو في حالة ممتازة. يتميز بتشطيبات حديثة تتناسب مع سحر المبنى التاريخي. يتضمن المنزل تكييف هواء ساخن وبارد لضمان الراحة على مدار العام، بالإضافة إلى مدفأة تضيف جوًا دافئًا خلال الأشهر الباردة. تم الاهتمام بتفاصيل التصميم الداخلي، مع مساحات مشرقة واستخدام فعال للمساحة. تساهم الواجهة التي تواجه الشرق في استقبال شمس الصباح، بينما تضمن الواجهة الغربية إضاءة طبيعية خلال فترة ما بعد الظهيرة، مما يعزز الشعور بالدفء والرحابة داخل المنزل.
يُعرض هذا المنزل الريفي بسعر يبدأ من 335,000 يورو. نظرًا لمساحته البالغة 202 مترًا مربعًا وأربع غرف نوم وثلاث حمامات، فإنه يقدم قيمة كبيرة مقارنة بالعقارات المماثلة في المناطق الساحلية الأكثر ازدحامًا. نظرًا لأن العقار جاهز للانتقال إليه، يمكن للمشترين المحتملين رؤية حالته الفعلية والمرافق المتاحة عند الزيارة، مما يقلل من عدم اليقين المرتبط بالشراء.
يقع هذا المنزل الريفي في خيميرا دي لا فرونتيرا، وهي قرية بيضاء ساحرة في مقاطعة قادس، وتوفر نمط حياة هادئًا وأصيلًا. الشارع الذي يقع فيه المنزل هو شارع للمشاة، مما يعني قلة الضوضاء المرورية ويعزز الشعور بالمجتمع المحلي. يتيح القرب من المتاجر والمطاعم والمقاهي والخدمات الأساسية الاستمتاع بالحياة اليومية دون الحاجة الماسة لسيارة. يمكن لسكان المنطقة الاستمتاع بالجو الأندلسي التقليدي، بما في ذلك التصميم المعماري الأصيل والأنشطة الثقافية المحلية.
تقع خيميرا دي لا فرونتيرا في منطقة جبلية، وتوفر مناظر طبيعية خلابة وفرصًا للأنشطة الخارجية. على الرغم من كونها قرية، إلا أنها تتمتع بموقع استراتيجي. يبعد أقرب سوبر ماركت 264 مترًا، مما يجعله في متناول اليد. كما تقع الصيدلية على بعد 13 كم، والمستشفى على بعد 22 كم، مما يوفر الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية. يتيح القرب من مدينة سو تو جرانده، التي تبعد حوالي 30 دقيقة بالسيارة، الوصول إلى ملاعب الغولف والمارينا الفاخرة. كما أن الوصول إلى جبل طارق يستغرق حوالي 40 دقيقة، وماربيا أقل من ساعة.
يُظهر هذا الموقع الجغرافي موقع خيميرا دي لا فرونتيرا في منطقة داخلية، على مسافة معقولة من الساحل والمدن الرئيسية. يبرز القرب من منتزه لوس ألكورنوكاليس الطبيعي كميزة رئيسية لهذه المنطقة.
منطقة تقريبية · العنوان الدقيق عند الطلب
تقع خيميرا دي لا فرونتيرا في الجزء الشمالي الغربي من مقاطعة قادس، بالقرب من حدود مقاطعة مالقة. تتميز المنطقة بموقعها الجبلي وتلالها، مما يوفر مناظر طبيعية خلابة. تقع القرية على بعد حوالي 30 دقيقة بالسيارة من منتجع سو تو جرانده الساحلي الفاخر، وحوالي 40 دقيقة من جبل طارق، وأقل من ساعة من ماربيا. هذا الموقع يمنح سكانها مزيجًا من الهدوء الريفي وسهولة الوصول إلى الوجهات الساحلية الأكثر شهرة.
تقع الملكية على بعد 32 كم من المطار، مما يجعل الوصول إليها مريحًا للمسافرين الدوليين. أقرب الشواطئ، مثل بلايا دي مانيلفا ولا دوكيسا وبلايا دي لا تشوليرا، تقع على بعد 21 كم. لمحبي رياضة الغولف، تقع أندية جولف مرموقة مثل لا ريزيرفا كلوب دي غولف ونادي فالدراما للجولف ونادي لا كادا للجولف على بعد حوالي 18-19 كم. تتوفر محطة شحن للمركبات الكهربائية على بعد 20 كم.
تتمتع خيميرا دي لا فرونتيرا بمناخ متوسطي معتدل، مع صيف حار وجاف وشتاء معتدل ورطب. يقع المنزل بالقرب من منتزه لوس ألكورنوكاليس الطبيعي، وهو أحد أهم المناطق الطبيعية في جنوب أوروبا، مما يوفر فرصًا لا حصر لها للمشي لمسافات طويلة وركوب الدراجات والاستمتاع بالهواء الطلق. تضمن الإطلالات البانورامية من التراس الموجود على السطح الاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة للمنتزه والقرية المحيطة.
المصدر: Open-Meteo (2020, 2025 متوسط)
على الرغم من أن خيميرا دي لا فرونتيرا تقع بعيدًا عن الساحل، إلا أن أقرب الشواطئ مثل بلايا دي مانيلفا ولا دوكيسا وبلايا دي لا تشوليرا تقع على بعد 21 كم. توفر هذه الشواطئ فرصًا للاسترخاء والأنشطة المائية. لمحبي الغولف، تقع ملاعب الغولف الشهيرة مثل لا ريزيرفا كلوب دي غولف ونادي فالدراما للجولف ونادي لا كادا للجولف على بعد حوالي 18-19 كم. يوفر المنتزه الطبي القريب فرصًا لممارسة رياضة المشي لمسافات طويلة وركوب الدراجات.
المصدر: OpenStreetMap
تقع خيميرا دي لا فرونتيرا في الجزء الشمالي الغربي من مقاطعة قادس، بالقرب من حدود مقاطعة مالقة. تتميز المنطقة بموقعها الجبلي وتلالها، مما يوفر مناظر طبيعية خلابة. تقع القرية على بعد حوالي 30 دقيقة بالسيارة من منتجع سو تو جرانده الساحلي الفاخر، وحوالي 40 دقيقة من جبل طارق، وأقل من ساعة من ماربيا. هذا الموقع يمنح سكانها مزيجًا من الهدوء الريفي وسهولة الوصول إلى الوجهات الساحلية الأكثر شهرة.
بالمقارنة مع المشاريع الأخرى في مناطق مثل سو تو جرانده، مثل Altara Alcaidesa (بدءًا من 341,000 يورو) و Atria (بدءًا من 423,000 يورو) و Adel San Roque (بدءًا من 673,000 يورو)، تقدم هذه الملكية في خيميرا دي لا فرونتيرا سعرًا أكثر تنافسية، خاصة بالنظر إلى مساحتها وعدد غرف النوم. بينما تركز مشاريع سو تو جرانده غالبًا على المرافق الحديثة والمواقع الساحلية، تقدم خيميرا دي لا فرونتيرا تجربة مختلفة تركز على الأصالة التاريخية والهدوء الريفي. تقع هذه القرية داخلية، على عكس المشاريع الساحلية، وتوفر بديلاً لأولئك الذين يبحثون عن بيئة أندلسية تقليدية مع سهولة الوصول إلى المناطق الساحلية الفاخرة. إن القرب من المنتزه الطبي يوفر ميزة إضافية لمحبي الطبيعة مقارنة بالمشاريع الساحلية التي قد تكون أكثر ازدحامًا.
عمر الناصر يفهم بعمق احتياجات العملاء الناطقين بالعربية، ويرشدهم بثقة في سوق العقارات الإسباني. هو يضمن عملية شراء سلسة ومحترمة ثقافيًا.
ممثل متعدد اللغات بمساعدة الذكاء الاصطناعي. يتم التعامل مع استفسارك من قبل الفريق الذي يقف وراء هذا الموقع.
مهتم؟
اترك بياناتك واحصل على معلومات عن التوفر، والأسعار، والمخططات.