يقع هذا المرآب الواسع في قرية أولفيرا، قادش، بمساحة 167 مترًا مربعًا، ويقدم حلاً عمليًا للمركبات أو التخزين. يوفر تصميمه وصولاً سهلاً وبابًا كبيرًا، مع نوافذ تسمح بدخول الضوء الطبيعي، مما يخلق بيئة مشرقة. بفضل وجود حمام واتصالات المياه والكهرباء، فإنه يوفر وظائف إضافية، مع إمكانية تغيير الاستخدام لإنشاء مساحة سكنية أو تجارية.
أهم خصائص الموقع، والوحدات، ومراحل المشروع، ونقاط الاهتمام.
يقع المرآب في محيط حضري في أولفيرا، مع سهولة الوصول إلى المرافق الأساسية سيرًا على الأقدام. يوفر الموقع جوًا هادئًا، بعيدًا عن صخب المناطق الساحلية، ولكنه قريب من الطرق الرئيسية للوصول إلى المدن المحيطة.
هذه المساحة مصممة لتلبية احتياجات عملية، سواء للتخزين الآمن للمركبات أو كمساحة قابلة للتكيف لإنشاء منزل أو عمل تجاري. إن وجود الحمام واتصالات المرافق يجعله خيارًا وظيفيًا للتطبيقات المختلفة.
تم الانتهاء من هذا المرآب في عام 1970، وهو بناء قائم. لا توجد معلومات عن تحديثات هيكلية حديثة، مما يعني أنه يمثل فرصة للتكييف أو التجديد حسب الاحتياجات المستقبلية. حالة البناء الحالية مكتملة.
لا يقدم هذا العقار مساحات نوم أو حمامات بالمعنى التقليدي للمنزل. إنه مرآب في المقام الأول، ولا يشتمل على حدائق أو شرفات خارجية. الاستخدام السكني الكامل يتطلب تغييرًا في الاستخدام المعتمد.
Ref: VL061296
المصدر: Wikipedia, Wikidata, INE, Junta de Andalucía
يناسب هذا العقار الأفراد أو الكيانات التي تبحث عن حلول تخزين آمنة وواسعة للمركبات، مثل السيارات الكلاسيكية أو المعدات المتخصصة. كما أنه مناسب للمستثمرين أو رواد الأعمال الذين يرون إمكانية تحويل المساحة إلى استوديو، أو ورشة عمل، أو مساحة تجارية صغيرة، خاصة مع وجود الحمام والكهرباء والمياه. بالنسبة لمن يقدرون الهدوء والوصول السهل إلى المرافق الأساسية في بلدة مثل أولفيرا، دون الحاجة إلى التواجد في مركز حضري كبير، قد يكون هذا خيارًا مناسبًا. إن قربه النسبي من مناطق الجذب السياحي مثل سيتينيل دي لاس بوديجاس (15 دقيقة) وروندا (40 دقيقة) يجعله أيضًا مركزًا استراتيجيًا للأنشطة.
تم بناء هذا المرآب في عام 1970، وقد تم الانتهاء منه في ذلك الوقت. تتوفر اتصالات أساسية بالمياه والكهرباء، بالإضافة إلى حمام. تشير الصور إلى أرضيات مبلطة وجدران مطلية، مع وجود باب مرآب كبير. من المحتمل أن تكون التشطيبات والمواد من تلك الحقبة. لم يتم توفير تفاصيل حول معايير العزل الحراري أو الصوتي أو كفاءة الطاقة. قد يتطلب أي تحويل إلى مساحة معيشة أو عمل تحديثات كبيرة لتلبية المعايير الحديثة فيما يتعلق بالتشطيبات والوظائف.
يُعرض هذا المرآب مقابل 110,000 يورو. نظرًا لعدم وجود غرف نوم أو حمامات، فإن سعره يعكس المساحة الكبيرة المتوفرة (167 مترًا مربعًا) وإمكاناته للتطوير أو التغيير. نظرًا لطبيعته كوحدة مرآب، فإن التوافر مقصور على هذا العقار الواحد. لا توجد وحدات أخرى مماثلة متاحة ضمن نفس المشروع، مما يجعله خيارًا مميزًا لمن يبحث عن مساحة قابلة للتكيف في أولفيرا.
يقع المرآب في أولفيرا، قادش، وهي منطقة هادئة داخل بيئة حضرية. هذا يعني أن الحياة اليومية يمكن أن تتميز بسهولة الوصول إلى المحلات التجارية والمرافق الأساسية، مع الحفاظ على جو من السكينة. إن قربه من المتاجر (84 مترًا) والصيدليات (70 مترًا) يعزز الراحة اليومية. ومع ذلك، فإن بعده عن المرافق الكبرى مثل المستشفيات (25 كم) والمناطق الساحلية (50 كم) يعني أن بعض الاحتياجات قد تتطلب رحلات أطول. إن مساحة المرآب الكبيرة وإمكانية تغيير الاستخدام تفتح الأبواب أمام تطبيقات متعددة، من التخزين الآمن للمركبات إلى إنشاء مساحة عمل مخصصة أو حتى منزل صغير.
تتميز أولفيرا، حيث يقع هذا المرآب، بكونها بلدة تاريخية في مقاطعة قادس، تقع في منطقة جبلية. الحياة هنا تميل إلى أن تكون هادئة ومجتمعية، مع التركيز على الأنشطة اليومية التقليدية. يتيح الموقع الحضري سهولة الوصول إلى المتاجر والمطاعم والخدمات الأساسية سيرًا على الأقدام، مما يقلل من الحاجة إلى استخدام السيارة للتنقلات اليومية القصيرة. ومع ذلك، فإن العيش في منطقة داخلية يعني أن الوصول إلى الشواطئ الكبرى أو المطارات الرئيسية يتطلب رحلات أطول نسبيًا. هذا الموقع يقدم مزيجًا من الراحة الحضرية والهدوء الريفي، وهو ما قد يجذب أولئك الذين يبحثون عن نمط حياة أقل صخبًا.
توضح الخريطة موقع أولفيرا داخل مقاطعة قادس، كجزء من المناطق الداخلية لأندلوسيا. يبرز موقعها على مقربة من الجبال والتضاريس الوعرة، مما يميزها عن المناطق الساحلية المسطحة. الخريطة تظهر أيضًا قربها من المدن والبلدات الهامة الأخرى في المنطقة.
منطقة تقريبية · العنوان الدقيق عند الطلب
تقع أولفيرا في مقاطعة قادس، في منطقة سييرا دي كاديز. تتميز المنطقة بطبيعتها الجبلية وقراها البيضاء التقليدية. تقع أولفيرا على مسافة معقولة من مدن رئيسية مثل قادس وإشبيلية، مما يوفر الوصول إلى المرافق الحضرية الكبرى مع الحفاظ على نمط حياة هادئ. إن قربها من بلدات أخرى ذات أهمية تاريخية وسياحية مثل روندا (40 كم) وسيتينيل دي لاس بوديجاس (15 كم) يجعلها نقطة انطلاق جيدة لاستكشاف المنطقة. بالمقارنة مع المناطق الساحلية في كوستا ديل سول، تقدم أولفيرا تجربة أكثر أصالة وريفيًا.
يبعد هذا المرآب حوالي 73 كم عن مطار ملقة، مما يتطلب رحلة تستغرق حوالي ساعة و 20 دقيقة بالسيارة. أقرب شاطئ، وهو شاطئ فلويال في سد أركوس دي لا فرونتيرا، يبعد حوالي 50 كم. تقع أقرب المدن الرئيسية مثل قادس وإشبيلية على بعد حوالي ساعة و 20 دقيقة بالسيارة. تتوفر البقالة على بعد 84 مترًا والصيدلية على بعد 70 مترًا، مما يوفر سهولة الوصول إلى الاحتياجات اليومية. أقرب مستشفى يبعد 25 كم. لعشاق الجولف، تقع ملاعب مثل La Zagaleta و Arcos Gardens على بعد حوالي 49 كم. تتوفر محطة شحن للسيارات الكهربائية على بعد 478 مترًا.
يتمتع إقليم أندلوسيا، حيث تقع أولفيرا، بمناخ البحر الأبيض المتوسط، مع صيف حار وجاف وشتاء معتدل. تتميز المنطقة بساعات شمس وفيرة على مدار العام. نظرًا لموقعها الداخلي وارتفاعها النسبي، قد تشهد أولفيرا درجات حرارة أكثر تطرفًا مقارنة بالمناطق الساحلية، مع ليالٍ أكثر برودة في الصيف وأيام أكثر برودة في الشتاء. التضاريس المحيطة جبلية، مما يوفر مناظر طبيعية خلابة وفرصًا للمشي لمسافات طويلة في الطبيعة. موسم السباحة في المناطق المجاورة مثل سد أركوس دي لا فرونتيرا يعتمد على درجات حرارة المياه، والتي تكون أكثر دفئًا خلال أشهر الصيف.
المصدر: Open-Meteo (2020, 2025 متوسط)
يقع هذا المرآب في منطقة داخلية، مما يعني أن الوصول إلى الشواطئ التقليدية يتطلب رحلة. أقرب وجهة مائية هي شاطئ سد أركوس دي لا فرونتيرا (50 كم)، والذي يوفر فرصة للاسترخاء والأنشطة المائية. بالنسبة لعشاق الجولف، تقع عدة ملاعب شهيرة مثل La Zagaleta و Arcos Gardens على بعد حوالي 49 كم، مما يوفر خيارات لعب ممتازة. لا توجد مرافق رياضية أو ترفيهية أخرى مذكورة في الموقع المباشر للمرآب، مما يشير إلى أن الأنشطة الترفيهية تتطلب التنقل إلى المدن أو المنتجعات المجاورة.
المصدر: OpenStreetMap
تقع أولفيرا في مقاطعة قادس، في منطقة سييرا دي كاديز. تتميز المنطقة بطبيعتها الجبلية وقراها البيضاء التقليدية. تقع أولفيرا على مسافة معقولة من مدن رئيسية مثل قادس وإشبيلية، مما يوفر الوصول إلى المرافق الحضرية الكبرى مع الحفاظ على نمط حياة هادئ. إن قربها من بلدات أخرى ذات أهمية تاريخية وسياحية مثل روندا (40 كم) وسيتينيل دي لاس بوديجاس (15 كم) يجعلها نقطة انطلاق جيدة لاستكشاف المنطقة. بالمقارنة مع المناطق الساحلية في كوستا ديل سول، تقدم أولفيرا تجربة أكثر أصالة وريفيًا.
بالمقارنة مع مشاريع أخرى في كوستا دي لا لوز أو كوستا ديل سول، فإن هذا المرآب في أولفيرا يقدم قيمة مختلفة تمامًا. المشاريع في مناطق مثل سوتوجراندي، والتي تتراوح أسعارها من 341,000 يورو إلى 673,000 يورو، تركز على العقارات الفاخرة والمنتجعات الساحلية مع مرافق واسعة. في المقابل، يقدم هذا العقار في أولفيرا مساحة وظيفية بتكلفة أقل بكثير، ولكنه يتطلب استثمارًا إضافيًا للتكيف مع الاستخدامات السكنية أو التجارية. بينما توفر المناطق الساحلية إمكانية الوصول المباشر إلى الشواطئ والجولف، تقدم أولفيرا تجربة حياة أكثر هدوءًا وأصالة في المناطق الداخلية. إنه جذاب لأولئك الذين يبحثون عن قيمة استثمارية محتملة في مساحة قابلة للتكيف، بدلاً من شقة أو فيلا جاهزة للاستخدام الفوري في منطقة سياحية رئيسية. موقعها الداخلي يعني أنها خيار مختلف لأولئك الذين يفضلون الثقافة الإسبانية التقليدية على صخب المنتجعات الساحلية.
عمر الناصر يفهم بعمق احتياجات العملاء الناطقين بالعربية، ويرشدهم بثقة في سوق العقارات الإسباني. هو يضمن عملية شراء سلسة ومحترمة ثقافيًا.
ممثل متعدد اللغات بمساعدة الذكاء الاصطناعي. يتم التعامل مع استفسارك من قبل الفريق الذي يقف وراء هذا الموقع.
مهتم؟
اترك بياناتك واحصل على معلومات عن التوفر، والأسعار، والمخططات.