يقع هذا العقار الريفي (فيلا) في منطقة قرطاجة خيمة داخل مقاطعة مالاغا، ويتميز بمساحة أرض واسعة تبلغ 24000 متر مربع مقارنة بمساحة بناء تبلغ 66 متراً مربعاً. تم تشييد المبنى في عام 1970 وهو حالياً جاهز للسكن الفوري. يتكون المنزل من طابق واحد ويضم غرفتي نوم وحماماً واحداً، ويوفر الوصول إلى المرافق الأساسية مثل الكهرباء العامة ومياه الشرب البلدية. تموقع العقار في بيئة طبيعية هادئة تحيط بها الأشجار المثمرة، ويبعد مسافة قصيرة بالسيارة عن الخدمات والقرى المجاورة.
أهم خصائص الموقع، والوحدات، ومراحل المشروع، ونقاط الاهتمام.
يقع المشروع في الأراضي الداخلية لمنطقة سيرانيا دي رندا، ويتميز بوجوده في بيئة ريفية وجبلية بعيداً عن الساحل. تقع القرية الأقرب على بضع دقائق فقط، مما يوفر وصلة أساسية للحياة اليومية. يحيط بالموقع الطبيعة الزراعية والتضاريس الجبلية، مما يضفي طابعاً معزولاً هادئاً لا يوجد فيه تكتل سكني كثيف.
هذا العقار مصمم لتلبية احتياجات الأفراد الذين يفضلون العزلة أو الحياة الريفية المستقلة. المساحة الكبيرة للأرض تسمح بالأنشطة الزراعية أو تربية الحيوانات كجزء من نمط الحياة اليومي. بسبب حجم المنزل الصغير نسبياً، قد لا يكون مناسباً للعائلات الكبيرة، ولكنه يخدم الأزواج أو الأفراد الباحثين عن البساطة والهدوء بعيداً عن الصخب الحضري.
هذا العقار ليس مشروعاً جديداً تحت الإنشاء، بل هو مبنى تم الانتهاء منه في عام 1970. حالة البناء جيدة وجاهزة للسكن، مما يعني عدم وجود مخاطر مرتبطة بتأخير التسليم في المشاريع الجديدة. المشروع يتطلب فهماً لخصائص العقارات القديمة، بما في ذلك أنظمة البناء التقليدية والمساحات الداخلية التي قد تعكس معايير زمنية سابقة.
لا يوفر العقار مرافق ترفيهية مشتركة مثل حمامات السباح أو المناطق الرياضية التي توجد في المجمعات السكنية الحديثة. الحياة اليومية هنا تتطلب اعتماداً كلياً على السيارة للوصول إلى أي خدمة أو متجر، حيث لا يمكن المشي إلى المرافق. المساحة الداخلية للمنزل محدودة بـ 66 متراً مربعاً فقط، مما يحد من إمكانيات التوسع الداخلي أو استقبال عدد كبير من الضيوف في نفس الوقت.
Ref: VL357595
المصدر: Wikipedia, Wikidata, INE, Junta de Andalucía
يناسب هذا العقار الأشخاص الذين يبحثون عن تغيير جذري في نمط الحياة نحو الريف والاكتفاء الذاتي. هو خيار جيد للمتقاعدين أو العاملين عن بعد الذين لا يحتاجون إلى التنقل اليومي إلى مركز حضري مزدحم. أيضاً يتناسب مع الهواة المهتمين بالبستنة أو الزراعة الصغيرة الذين يملكون المهارات اللازمة لإدارة قطعة أرض كبيرة. قد لا يكون مناسباً للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في التنقل بسبب الطرق الجبلية، أو للذين يرغبون في المشي إلى المطاعم والشواطئ يومياً.
تعتمد جودة البناء والتشطيب على معايير العقارات الريفية التقليدية في المنطقة. يوجد مدفأة تعمل بالحطب في غرفة المعيشة، وهي ميزة عملية للتدفئة في الشتاء. العقار متصل بالبنية التحتية العامة للكهرباء والمياه، وهو أمر إيجابي مقارنة ببعض العقارات النائية التي تعتمد على الخزانات. يوجد مبنى خارجي (مخزن) بمساحة 20 متراً مربعاً يستخدم لأغراض التخزين أو كورشة عمل. المواد المستخدمة تتسم بالمتانة والعملية بما يتناسب مع البيئة الريفية، وليست بالضرورة فاخرة أو حديثة التصميم.
يتم تسعير هذا العقار ابتداءً من 349000 يورو. هذا المبلغ يعكس بشكل أساسي قيمة الأرض الكبيرة التي تبلغ 24000 متر مربع، حيث أن مساحة المبنى صغيرة نسبياً. في سوق العقارات الريفية، غالباً ما يتم تحديد السعر بناءً على إمكانيات الأرض أكثر من حجم السكن. مقارنة بالشقق في المدن، فإن السعر لكل متر مربع هنا قد يبدو أعلى، لكنه يشمل عامل الأصل العقاري الكامل والمساحة الشاسعة المحيطة به.
الحياة في هذا المكان تدور حول الاستمتاع بالمساحات الخارجية الواسعة والهدوء التام. الروتين اليومي يشمل الاعتناء بالأشجار المثمرة الموجودة في الأرض مثل التين والبرتقال والزيتون، وقضاء الوقت في الهواء الطلق. في الداخل، توفر المدفأة في غرفة المعيشة دفئاً خلال ليالي الشتاء الباردة في المناطق الجبلية. نظراً لقرب الصيدلية (42 متراً)، يمكن الوصول بسهولة إلى الأدوية الأساسية، بينما يتطلب التسوق والخدمات الأخرى التخطيط لرحلات بالسيارة. المنطقة ليست نشطة سياحياً، مما يعني أن الهدوء هو السائد طوال العام.
تتميز البيئة المحيطة بالطابع الجبلي والزرعة، مع وجود منازل متناثرة تباعد بينها مسافات كبيرة. تقع مدينة رندا التاريخية على بعد 30 دقيقة بالسيطة، وتوفر جميع الخدمات الحضرية من المستشفيات والبنوك والمتاجر الكبيرة. المسافة إلى أقرب سوبرماركت هي 9.4 كيلومتر، مما يعني أن التزود بالمواد الغذائية يتم عادةً عبر رحلات أسبوعية. المنطقة آمنة وهادئة جداً، مع مجتمع محلي صغير يعيش بشكل دائم، بعيداً عن ضوضاء السياحة الشاطئية.
توضح الخريطة الموقع الجغرافي للعقار في قلب المنطقة الريفية لقرطاجة خيمة، مع إبراز الطرق المؤدية إليه. يمكن ملاحظة المسافات الفاصلة بين العقار والموارد الطبيعية والقرى المجاورة. الخريطة تساعد في فهم التضاريس الجبلية المحيطة والطرق التي يجب اجتيازها للوصول إلى المرافق الرئيسية.
منطقة تقريبية · العنوان الدقيق عند الطلب
يقع المشروع في منطقة "سيرانيا دي رندا" الجغرافية، والتي تعمل كجسر بين الساحل الغربي لمالاغا والمدينة الداخلية رندة. هذا الموقع يمنح العقار إحساساً بالعمق داخل الأرض الإسبانية، مع إمكانية الوصول إلى البحر في غضون نصف ساعة. يختلف هذا الموقع اختلافاً تاماً عن المناطق الساحلية المزدحمة مثل ماربيلا أو بنالماكينا، حيث تقل الكثافة السكانية ويسيطر الطابع الريفي على المشهد العام.
يقع مطار مالاغا الدولي على بعد 57 كيلومتراً، أي حوالي ساعة قيادة عبر الطرق الجبلية. أقرب الشواطئ مثل شاطئ سالاديلو تبعد حوالي 23 كيلومتراً في خط مستقيم، لكن الوصول إليها قد يستغرق وقتاً أطول قليلاً بسبب الطريق. بالنسبة لهواة الجولف، يوجد نادي لا زاغاليتا الحصري على بعد 16 كيلومتراً. يعتبر امتلاك سيارة خاصة ضرورة قصوى وليست رفاهية في هذا الموقع، حيث لا توجد خدمات نقل عام تربط العقار بالمدن المجاورة بشكل مباشر.
يتمتع المناخ في هذه المنطقة الجبلية بدرجات حرارة أقل قليلاً من الساحل خلال فصل الصيف، مما يجعله أكثر اعتدالاً. في الشتاء، قد تكون البرودة واضحة خاصة في الليالي، مما يجعل المدفأة ميزة مهمة. توفر التضاريس الجبلية حماية من الرياح القوية في بعض المواقع. كمية ساعات الشمس سنوياً عالية، مما يدعم نمو الأشجار المثمرة الموجودة في الحديقة. المنطقة مناسبة لأولئك الذين يفضلون مناخاً أقل رطوبة من المناطق الساحلية مباشرة.
المصدر: Open-Meteo (2020, 2025 متوسط)
على الرغم من أن الشاطئ الأقرب يقع على بعد 23 كيلومتراً، إلا أن التركيز الترفيهي في هذا الموقع هو على الطبيعة الداخلية. توفر المنطقة المحيطة مسارات للمشي لمسافات طويلة واستكشاف الغابات والجبال. أنشطة الترفيه هنا تتمحور حول الحياة في الهواء الطلق والزراعة والاسترخاء في الهواء النقي. لا توجد شواطئ تحمل العلم الأزرق في القرية مباشرة، لكن الوصول إلى الشواطئ الحاصلة على هذا التصنيف في ماربيلا أو إستيبونا ممكن عبر قيادة السيطة لمدة أطول.
المصدر: OpenStreetMap
يقع المشروع في منطقة "سيرانيا دي رندا" الجغرافية، والتي تعمل كجسر بين الساحل الغربي لمالاغا والمدينة الداخلية رندة. هذا الموقع يمنح العقار إحساساً بالعمق داخل الأرض الإسبانية، مع إمكانية الوصول إلى البحر في غضون نصف ساعة. يختلف هذا الموقع اختلافاً تاماً عن المناطق الساحلية المزدحمة مثل ماربيلا أو بنالماكينا، حيث تقل الكثافة السكانية ويسيطر الطابع الريفي على المشهد العام.
عند مقارنة هذا العقار بمشاريع مثل Aquamar في توري دل مار أو Lantana Residencial في ميخاس، يتضح الفرق الجوهري في نمط الحياة وسعر المتر المربع. المشاريع المقارنة تقع في مناطق ساحلية أو حضرية وتقدم شقاً بسعر يبدأ من 205000 إلى 270000 يورو، بينما هذا العقار هو مزرعة ريفية بسعر أعلى (349000 يورو) يعكس امتلاك مساحة أرض ضخمة. في Etherna Homes في إستيبونا، يدفع المشتري مقابل موقع عصري ومرافق مشتركة، أما هنا فيدفع المشتري مقابل الخصوصية التامة وإمكانيات الزراعة في بيئة "الكورتخو" الأندلسية التقليدية.
عمر الناصر يفهم بعمق احتياجات العملاء الناطقين بالعربية، ويرشدهم بثقة في سوق العقارات الإسباني. هو يضمن عملية شراء سلسة ومحترمة ثقافيًا.
ممثل متعدد اللغات بمساعدة الذكاء الاصطناعي. يتم التعامل مع استفسارك من قبل الفريق الذي يقف وراء هذا الموقع.
مهتم؟
اترك بياناتك واحصل على معلومات عن التوفر، والأسعار، والمخططات.