يقدم هذا العقار تاون هاوس بثلاث غرف نوم وحمّامًا واحدًا يقع في بلدة أولفيرا، قادس. بمساحة معيشة تبلغ 90 م²، يُعد العقار جاهزًا للسكن ولكن يُذكر أنه بحاجة إلى تجديد. شُيّد عام 1970، ويُعرض بسعر مطلوب ثابت قدره 95,000 يورو. يوفر موقع العقار داخل أولفيرا الوصول إلى المرافق المحلية على مسافة قصيرة سيرًا على الأقدام، مما يجعله خيارًا محتملًا مناسبًا لمن يبحثون عن تجربة معيشة في بلدة أندلسية تقليدية بعيدًا عن صخب الساحل المباشر.
أهم خصائص الموقع، والوحدات، ومراحل المشروع، ونقاط الاهتمام.
يقع التاون هاوس في منطقة داخلية في أولفيرا، قادس، في بيئة حضرية حيث تقع المرافق الأساسية على مسافة قصيرة سيرًا على الأقدام. وعلى الرغم من أنه يوفر بيئة هادئة، إلا أنه يقع على مسافة كبيرة من الساحل، حيث تبعد أقرب الشواطئ أكثر من 50 كم. يؤكد هذا الموقع طابعه كمسكن داخل بلدة وليس ملاذًا ساحليًا.
قد يجذب هذا العقار الأفراد أو العائلات الباحثين عن منزل داخل بلدة إسبانية وليس في منتجع أو مشروع ساحلي. يوحي تخطيطه الذي يضم ثلاث غرف نوم ومساحة معيشة مخصصة، إلى جانب شرفة أمامية توفر إطلالات، بمدى ملاءمته لأولئك الذين يعطون الأولوية لحياة مستقرة تركز على المجتمع المحلي. وتعني الحاجة إلى تجديد أنه مثالي للمشترين الذين يتطلعون إلى تخصيص العقار وفق أذواقهم واحتياجاتهم العملية الخاصة.
هذا العقار منزل قائم، اكتمل بناؤه عام 1970، ويُعرض بحالة جاهزة للسكن. وقد سُكن سابقًا وهو الآن متاح في السوق. وعلى الرغم من أنه ليس بناءً جديدًا، فإن جاهزيته للسكن تعني عدم وجود فترة انتظار طويلة لاستكماله. ومع ذلك، ينبغي على المالكين المحتملين مراعاة أعمال التجديد أو التحديث المحتملة لمواكبة معايير المعيشة الحديثة.
هذا العقار منزل قائم يتطلب تجديدًا. وهو لا يقدم مواصفات أو ضمانات البناء الجديد. القرب من الشواطئ الساحلية محدود، حيث يبعد أقربها أكثر من 50 كم. وبالمثل، تقع ملاعب الجولف الكبرى أيضًا على مسافة كبيرة. كما أن موقع العقار الداخلي يعني أنه ليس في متناول المطارات الدولية الكبرى مباشرة، مما يتطلب وقت سفر كبيرًا للوصول إلى المطار.
يناسب هذا التاون هاوس المشترين الذين يقدّرون طابع ومجتمع بلدة إسبانية تقليدية. وهو عملي للأفراد أو العائلات الباحثين عن مسكن رئيسي يوفر مرافق محلية في المتناول المباشر، مما يلغي الحاجة المستمرة إلى سيارة للمهام الأساسية. سيجد أولئك الذين يبحثون عن مشروع لتجديد منزل وتخصيصه، وتحديثه براحات العصر الحديث مع الحفاظ على سحره الأصلي، أن هذا العقار جذاب. كما أنه خيار معقول للمشترين ذوي الميزانية المحدودة الباحثين عن عقار في الأندلس، شريطة أن يتمكنوا من تحمل تكاليف وجهد التجديد. وتشير المسافات إلى المدن الكبرى مثل قادس ومالقة وإشبيلية إلى أنه مناسب لأولئك الذين يقدّرون نمط حياة أكثر هدوءًا لكنهم لا يزالون يرغبون في الوصول إلى المراكز الإقليمية للسفر أو المرافق غير المتوفرة محليًا.
شُيّد التاون هاوس عام 1970 ويوصف بأنه جاهز للسكن، ومع ذلك تشير المميزات إلى 'الحالة - مقبولة' و'الحالة - يتطلب تجديدًا'. يشير هذا إلى أنه على الرغم من أن العقار سليم إنشائيًا وجاهز للسكن، إلا أن التشطيبات والتجهيزات وربما بعض الأنظمة قد تكون قديمة أو بحاجة إلى تحديث. ينبغي على المشترين توقع الحاجة إلى الاستثمار في التحديث، والتي قد تتراوح من تحسينات تجميلية إلى أعمال أكثر جوهرية مثل تجديد المطبخ والحمّامات، وتحديث أنظمة الكهرباء والسباكة، وتحسينات محتملة على العزل أو كفاءة النوافذ. وتشير ميزة 'التراس الخاص' إلى مرافق خارجية سيتم تقييم جودتها أثناء تخطيط التجديد.
العقار هو تاون هاوس قائم بسعر مطلوب ثابت قدره 95,000 يورو. يضعه هذا السعر كنقطة دخول أكثر سهولة إلى سوق العقارات في المنطقة، خاصة للمشترين الباحثين عن عقار يحتاج إلى تحديث. وبما أنه مسكن واحد قائم، فإن توافره خاص بوحدة واحدة فقط؛ ولا توجد قائمة أسعار أو اختلافات بناءً على أنواع الوحدات أو أحجامها المختلفة، كما هو معتاد في المشاريع الجديدة. يشير هذا السعر الثابت إلى فرصة للمشترين المستعدين للاستثمار في التجديد لتعزيز قيمته وجاذبيته.
أولفيرا بلدة أندلسية تقليدية، تقع في الداخل ضمن مقاطعة قادس. يقع العقار في منطقة حضرية، مما يعني إمكانية الوصول إلى الاحتياجات اليومية مثل صيدلية (70 م) وسوبرماركت (84 م) سيرًا على الأقدام. تقدم هذه البيئة عادةً وتيرة حياة أكثر هدوءًا مقارنة بالمنتجعات الساحلية، مع التركيز على المجتمع المحلي والحياة الإسبانية التقليدية. ويوحي وجود غرفة معيشة وغرف نوم متعددة بمنزل مناسب للحياة العائلية أو للأفراد الذين يستقبلون الضيوف. وتشير الإطلالات من الشرفة الأمامية إلى موقع يتصل بالمناظر الطبيعية المحيطة، مما يوفر إحساسًا بالمكان داخل ريف الأندلس.
توفر الحياة في أولفيرا مزيجًا من سهولة الحياة في البلدة وسحر ريف الأندلس. يوفر المحيط المباشر إمكانية المشي إلى الخدمات الأساسية، بما في ذلك صيدلية على بعد 70 مترًا وسوبرماركت على بعد 84 مترًا، مما يبسّط الروتين اليومي. أما المرافق الأكبر مثل المستشفى فتبعد 25 كم. وعلى الرغم من أن العقار يضم شرفة أمامية بإطلالات، إلا أن أقرب مناطق الترفيه الطبيعية الكبرى أو الشواطئ الساحلية تبعد مسافة كبيرة، حوالي 50-56 كم. يشير هذا إلى نمط حياة يتركز حول البلدة نفسها، مع أن الرحلات إلى المناطق الساحلية أو المدن الكبرى تتطلب سفرًا مخصصًا، بدلًا من الوصول الفوري إلى مثل هذه المرافق.
تعرض هذه الخريطة موقع أولفيرا في مقاطعة قادس، الأندلس. وتُبرز موقع العقار الداخلي، الواقع ضمن مجموعة من البلدات الإسبانية التقليدية. ويوضح السياق البصري موضعه بالنسبة للقرى القريبة مثل سيتينيل دي لاس بوديغاس والعواصم الإقليمية الكبرى، موضحًا المسافات المتضمنة للسفر إلى المناطق الساحلية والمطارات والمراكز الحضرية.
منطقة تقريبية · العنوان الدقيق عند الطلب
تقع أولفيرا في الداخل ضمن مقاطعة قادس، وهي جزء من منطقة الأندلس الأوسع. وهي تقع في مناظر طبيعية خلابة تتميز بالتلال المتموجة والأراضي الزراعية، في تناقض مع الشريط الساحلي المباشر لكوستا ديل سول. وتعمل البلدة كبوابة لاستكشاف مسار 'البويبلوس بلانكوس' (القرى البيضاء)، مما يوفر تجارب ثقافية وتاريخية. وعلى الرغم من أنها ليست على الساحل، إلا أنها متصلة جيدًا بالطرق مع العواصم الإقليمية الكبرى والمراكز الإقليمية، مثل قادس ومالقة وإشبيلية، مما يسهل الوصول إلى مرافق أوسع ووسائل النقل. ويوفر موقعها تجربة أندلسية أكثر أصالة بعيدًا عن المشاريع السياحية عالية الكثافة.
يقع التاون هاوس في أولفيرا في منطقة داخلية، مما يعني محدودية الوصول المباشر إلى المرافق الساحلية. أقرب الشواطئ تبعد حوالي 50-56 كم بخط مستقيم. كما تبعد المطارات الكبرى مسافة كبيرة، حيث يقع أقربها على بعد 73 كم. أما بالنسبة للسفر على الطرق، يقع العقار على بعد حوالي 15 دقيقة من سيتينيل دي لاس بوديغاس. ويوصف الوصول إلى المدن الكبرى مثل قادس ومالقة وإشبيلية بحوالي ساعة و20 دقيقة بالسيارة، مما يشير إلى أنه على الرغم من عدم الوقوع المجاور مباشرة، إلا أن هذه المراكز الحضرية متاحة للرحلات اليومية أو مواصلة السفر. يوصى بسيارة لاستكشاف المناطق المحيطة بسهولة والوصول إلى مرافق مثل ملاعب الجولف (49-51 كم) أو المستشفيات (25 كم).
تشهد أولفيرا، الواقعة في الداخل بالأندلس، مناخًا متوسطيًا بصيف حار وجاف وشتاء معتدل وأكثر رطوبة. ويعني ارتفاعها وموقعها الداخلي أنها قد تشهد درجات حرارة صيفية أكثر دفئًا وليالي شتوية أكثر برودة مقارنة بالمناطق الساحلية. وتتمتع المنطقة بأشعة شمس وفيرة على مدار العام، وهي سمة مميزة لجنوب إسبانيا، مما يدعم موسم معيشة خارجية طويل. وفي حين لم يتم تقديم بيانات محددة عن ساعات الشمس السنوية أو متوسط درجات الحرارة لأولفيرا، فإن مناخ الأندلس عمومًا معروف بظروفه المواتية. المناظر الطبيعية المحيطة بأولفيرا عادة ما تكون جبلية وزراعية، وتضم بساتين زيتون وقرى بيضاء مميزة، مما يوفر بيئة طبيعية جذابة بصريًا.
المصدر: Open-Meteo (2020–2025 متوسط)
الوصول المباشر إلى الشواطئ من هذا العقار في أولفيرا الداخلية محدود، حيث تبعد أقرب المنتجعات الساحلية والشواطئ الحاصلة على العلم الأزرق حوالي 50-56 كم. وبالمثل، سيلاحظ عشاق الجولف أن أقرب ملاعب الجولف تبعد حوالي 49-51 كم. ومن المرجح أن تتركز الأنشطة الترفيهية حول البلدة المحلية ومناظرها الطبيعية المحيطة، والتي قد تشمل المشي لمسافات طويلة أو استكشاف ريف الأندلس. أما بالنسبة للعطلات القائمة على الشاطئ أو الجولف المكثف، يتطلب هذا الموقع سفرًا كبيرًا، مما يشير إلى أنه أكثر ملاءمة لأولئك الذين يعطون الأولوية لنمط حياة يتركز حول البلدة مع رحلات عرضية إلى المرافق الساحلية أو الترفيهية.
المصدر: OpenStreetMap
Ref: VL095592
المصدر: Wikipedia, Wikidata, INE, Junta de Andalucía
مقارنة بالعقارات الراسخة في كوستا ديل سول، مثل تلك الموجودة في سوتوغراندي مثل ألتارا ألكايدسا (يبدأ السعر من €341,000)، وآتريا (يبدأ السعر من €423,000)، وأديل سان روكي (يبدأ السعر من €551,000)، يقدم هذا التاون هاوس في أولفيرا شريحة سوقية مختلفة تمامًا. عادةً ما تكون مشاريع سوتوغراندي مبانٍ فاخرة جديدة تقع في مناطق ساحلية رئيسية أو منتجعات جولف، بأسعار تبلغ أضعاف سعر عقار أولفيرا. ويشير سعر 95,000 يورو لتاون هاوس بثلاث غرف نوم في أولفيرا إلى دخول نمط حياة أكثر هدوءًا في بلدة إسبانية تقليدية داخلية، مع التركيز على المجتمع المحلي وتكلفة معيشة أقل، بدلًا من الخدمات المتميزة والوصول الفوري إلى الشاطئ المرتبط بالمشاريع الساحلية الراقية. وهذا العقار مناسب للمشترين الذين يعطون الأولوية للقدرة على تحمل التكاليف والحياة في البلدة على المرافق الساحلية ومعايير البناء الجديد.
عمر الناصر يفهم بعمق احتياجات العملاء الناطقين بالعربية، ويرشدهم بثقة في سوق العقارات الإسباني. هو يضمن عملية شراء سلسة ومحترمة ثقافيًا.
ممثل متعدد اللغات بمساعدة الذكاء الاصطناعي. يتم التعامل مع استفسارك من قبل الفريق الذي يقف وراء هذا الموقع.
مهتم؟
اترك بياناتك واحصل على معلومات عن التوفر، والأسعار، والمخططات.