يقع هذا العقار في بلدية خوميا بمنقة مرسية، ويضم فيلا منفصلة بمساحة معيشة تبلغ 540 متراً مربعاً تقع على قطعة أرض واسعة مساحتها 14280 متراً مربعاً. يتضمن المجمع بستان زيتون ومستودعاً كبيراً ومنطقة مسبح خارجي. حالة البناء جاهزة للسكن الفوري. يوفر الموقع مناظر جبلية وإطلالات على الريف المحيط، مع قرب كافٍ من البنية التحتية الحضرية لخوميا لتلبية الاحتياجات الأساسية.
أهم خصائص الموقع، والوحدات، ومراحل المشروع، ونقاط الاهتمام.
يتميز الموقع بوضعه الداخلي داخل منطقة مرسية، على بعد أقل من 3 كيلومترات عن مركز بلدة خوميا. تقع العقارات في بيئة ريفية زراعية، محاطة بأراضي الزيتون والتضاريس الجبلية. هذا الموقع يخلق توازناً بين العزلة في الطبيعة وإمكانية الوصول إلى الخدمات البلدية دون الحاجة إلى سفر مسافات طويلة يومياً.
تم تصميم هذا العقار لاستيعاب متطلبات المساحة الكبيرة والوظائف المتعددة. وجود غرف نوم متعددة وغرف معيشة واسعة يجعله مناسباً للعائلات الكبيرة أو الاستضافة. توفر المرافق الخارجية مثل المستودع والتراس المستقل مساحات للأنشطة الهواية أو التخزين. البركة الخاصة تلبي احتياجات الترفيه العائلي داخل حدود الملكية الخاصة.
حالة المشروع مكتملة وجاهزة للانتقال الفوري، حيث تم البناء في فترة سابقة. توجد مرافق خارجية مثل البركة والمستودع جاهزة للاستخدام. لا يوجد انتظار للمواعيد النهائية للبناء أو مراحل التطوير. العقار يتطلب صيانة روتينية للأراضي والمباني بدلاً من التشطيبات أو التوسعات المستقبلية.
لا يوفر العقار موقعاً ساحلياً أو إمكانية المشي إلى الشاطئ، حيث يبعد حوالي 33 كيلومتراً عن البحر. تتطلب مساحة الأرض الكبيرة (أكثر من 14 هكتار) جهوداً في الصيانة والاعتناء بالأشجار. الوصول إلى المطارات الرئيسية يتطلب مسافة طويلة للقيادة. قد لا يكون الموقع مناسباً لمن يبحث عن الحياة الحضرية الصاخبة أو الخدمات السياحية الفورية.
يناسب هذا العقار العائلات التي تتطلب مساحات معيشة واسعة ومستقلة. إنه خيار عملي لأولئك الذين لديهم هوايات تحتاج إلى مساحة تخزين أو ورشة عمل، مثل جمع السيارات أو الحرف اليدوية، نظراً لوجود المستودع الكبير. الأشخاص المهتمون بالزراعة أو إنتاج الزيتون سيجدون في البستان فرصة نشطة. غير مناسب للأفراد الذين يبحثون عن نمط حياة شاطئي فاخر أو يحتاجون إلى سهولة الوصول المستمر إلى المطارات الدولية. مناسبة أيضاً للمقيمين الدائمين الذين يبحثون عن هدوء الريف مع إمكانية الوصول إلى المدينة.
يستخدم البناء مواد عملية متينة مع التركيز على الوظيفة. يبرز نظام السقف المعزول والأعمدة الداعمة، مما يساهم في التهوية الطبيعية في منطقة حارة نسبياً. مسبح مزين بموزاييك خزفي ونظام ترشيح منفصل يضمن جودة المياه. المطبخ يحتوي على تحديثات حديثة. المستودع الخارجي هو هيكل صلب ومرتفع، مناسب للاستخدام الصناعي الخفيف أو التخزين الكبير. التشطيبات الداخلية تبدو وظيفية ومصممة للعيش اليومي بدلاً من الفخامة الزخرفية، مما يتماشى مع شخصية العقار الريفي.
يبدأ سعر العقار من 300,000 يورو. هذا المبلغ يعكس قيمة الأرض الكبيرة والمباني المتعددة مقارنة بالمشاريع الساحلية الأصغر. السعر يشمل المبنى السكني والمستودع والبركة والأرض الزراعية. نظراً لأنه عقار جاهز (إعادة بيع)، لا تتوفر خيارات تخصيص الأسعار بناءً على المراحل النهائية للمطور، ولكن قد يوجد مجال للتفاوض بناءً على حالة السوق الحالية في خوميا.
الحياة اليومية في هذا العقار تدور حول المساحة والهدوء الريفي. توفر منطقة المعيشة الرئيسية والتراس المستقل فواصل طبيعية، مما يسمح بأوقات هادئة للقراءة أو العمل بين منطقة البركة الأكثر حيوية. وجود أشجار الزيتون واللوز يضيف لمسة موسمية للمنظر العام. المنطقة هادئة بشكل عام، مع أصوات الطبيعة المهيمنة على ضوضاء المدينة. الرحلات إلى مدينة خوميا القريبة ضرورية للتسوق والخدمات الاجتماعية، مما يعني نمط حياة يتناوب بين العزلة الخاصة والتفاعل المجتمعي في المدينة. المساحات الكبيرة توفر مجالاً لتنظيم التجمعات العائلية في الخارج دون التأثير على جيران مباشرين.
توفر مدينة خوميا القريبة جميع الخدمات الأساسية مثل المستشفيات والصيدليات والأسواق على مسافة قصيرة بالسيارة. المنطقة المحيطة ريفية وتتميز بالطرق التي تربط بين المزارع والمدينة. على الرغم من أن السيارة ضرورية لمعظم التنقلات، إلا أن القرب نسبياً من المدينة (500 متر إلى المتجر) يسمح ببعض المشي للاحتياجات اليومية. البنية التحتية للإنترنت والهاتف متاحة، مما يسهل العمل من المنزل أو التواصل. المنطقة معروفة بتراثها في إنتاج النبيذ والزراعة، مما يؤثر على طابع الحياة والأنشطة المحلية.
توضح الخريطة الموقع الدقيق للفيلا داخل قطعة الأرض الشاسعة، موضحة المسافة إلى مدخل الملكية والمسافة الفاصلة إلى المناطق المبنية في خوميا. يظهر التضاريس المحيطة والممرات المؤدية إلى العقار، مما يساعد في فهم مستوى الخصوصية والانعزال.
منطقة تقريبية · العنوان الدقيق عند الطلب
يقع المشروع في الجزء الداخلي من منطقة مرسية، بالقرب من الحدود مع مقاطعة أليكانتي. إنه معزول عن مناطق الجذب السياحي الرئيسية على الساحل، مما يوفر سعراً أقل وكثافة سكانية أقل. يتميز موقعه بكونه بوابة إلى الريف الداخلي، مع سهولة الوصول إلى بلدة خوميا الصاخبة ثقافياً مقارنة بالقرى الصغيرة النائية.
تقع أقرب الشواطئ على مسافة 33 كيلومتراً، مما يتطلب رحلة بالسيارة للوصول إلى البحر. ملاعب الغولف متاحة لكنها بعيدة نسبياً، أقربها في Montepríncipe (47 كم). يقع المطار الرئيسي على مسافة بعيدة جداً (حسب البيانات)، مما يعني أن السفر الجوي يتطلب التخطيط لرحلة طويلة بالسيارة. تتوفر محطات شحن السيارات الكهربائية على بعد 24 كم. تعتمد الحركة اليومية بشكل أساسي على السيارة الخاصة.
تتميز المنطقة بمناخ البحر المتوسط القاري مع صيف حار وجاف وشتاء بارد نسبياً. موقع العقار يوفر حماية من الرياح القوية مع إطلالات مفتوحة للشمس. عدد ساعات الشمس مرتفع، مما يسمح بزراعة الزيتون واللوز بنجاح. يسمح الارتفاع بوجود نسيم لطيف في المساء. موسم السباحة في الهواء الطلق في البركة يمتد لعدة أشهر بفضل الظروف الجوية المستقرة.
المصدر: Open-Meteo (2020–2025 متوسط)
لا توجد شواطئ مصنفة بـ "الراية الزرقاء" في القرب المباشر، لكن الشواطئ على بعد 33 كم توفر إمكانيات للترويح المائي. يركز الجانب الترفيهي للعقار على الأنشطة الخارجية الخاصة داخل الأرض، مثل السباحة في البركة واستخدام التراس الكبير لليوغا أو التجمعات. ملاعب الغولف في المنطقة تتطلب التنقل. الطبيعة المحيطة توفر مسارات للمشي في التضاريس الجبلية والريفية.
المصدر: OpenStreetMap
Ref: VL097975
المصدر: Wikipedia, Wikidata, INE, Junta de Andalucía
مقارنة بالمشاريع الساحلية مثل "Golden Green Villas" في لوس ألكازارس التي تبدأ من 539,900 يورو، يقدم هذا العقار في خوميا مساحة أرض أكبر بكثير مقابل سعر أقل. السلاح الرئيسي للمشروع الحالي هو مساحة 14 هكتار مقابل المساحات الأصغر غالباً في المشاريع الساحلية. ومع ذلك، تفتخر العقارات الساحلية بإطلالات بحرية ووصول فوري إلى الشاطئ، وهو ما يفتقر إليه هذا العقار. كما أن البنية التحتية للترفيه والمطاعم في المناطق الساحلية أكثر كثافة. في المقابل، يوفر خوميا هدوءاً وخصوصية أكبر وتكاليف عقارية أقل لكل متر مربع. يختلف المناخ أيضاً، حيث يتمتع الموقع الداخلي بتبريد أكبر في الليل مقارنة بالمناخ الرطب الساحلي. الخيار هنا يعتمد على تفضيل المساحة والهدوء على القرب من البحر.
عمر الناصر يفهم بعمق احتياجات العملاء الناطقين بالعربية، ويرشدهم بثقة في سوق العقارات الإسباني. هو يضمن عملية شراء سلسة ومحترمة ثقافيًا.
ممثل متعدد اللغات بمساعدة الذكاء الاصطناعي. يتم التعامل مع استفسارك من قبل الفريق الذي يقف وراء هذا الموقع.
مهتم؟
اترك بياناتك واحصل على معلومات عن التوفر، والأسعار، والمخططات.