يقع هذا المنزل الريفي الساحر ذو 8 غرف نوم في قلب خيمينا دي لا فرونتيرا، وهو مثال للتاريخ الأندلسي الممزوج بالراحة الحديثة. يوفر العقار، الذي تبلغ مساحته 380 مترًا مربعًا، مساحة واسعة تم تصميمها لتوفير الراحة والعملية. موقعه الاستراتيجي في منطقة حضرية يضمن سهولة الوصول إلى وسائل الراحة المحلية، مما يجعله خيارًا جذابًا لأولئك الذين يبحثون عن مزيج من الحياة الهادئة والقرب من الخدمات.
بالمقارنة مع مشاريع مثل Adel San Roque و Sphere في Sotogrande، والتي تبدأ أسعارها من 536,000 يورو وتتجاوز 1.6 مليون يورو، فإن هذا المنزل الريفي في خيمينا دي لا فرونتيرا يقدم نقطة دخول مختلفة تمامًا إلى سوق العقارات في المنطقة. في حين أن مشاريع سوتوجراند غالبًا ما تركز على الفخامة والمرافق الحصرية في بيئات مصممة جيدًا، فإن هذا العقار في خيمينا دي لا فرونتيرا يقع في بلدة أندلسية تقليدية، ويوفر مساحة واسعة بسعر في متناول اليد. إنه يلبي احتياجات مختلفة: أولئك الذين يبحثون عن منزل كبير ومركزي بسعر معقول، وربما لإدارة الأعمال، بدلاً من المساكن الفاخرة ذات الأسعار المرتفعة. يقدم سوتوجراند حياة الرفاهية والوصول إلى ملاعب الجولف والشواطئ الراقية، بينما يوفر خيمينا دي لا فرونتيرا تجربة ثقافية أكثر أصالة وإمكانية الوصول إلى المرافق اليومية سيراً على الأقدام، مع الاحتفاظ بإمكانية الوصول إلى الساحل والمطار على بعد مسافة قصيرة بالسيارة. هذا العقار يمثل بديلاً جذابًا لأولئك الذين يفضلون سحر البلدة التاريخية على منتجعات الواجهة البحرية الموجهة نحو السياحة.
أهم خصائص الموقع، والوحدات، ومراحل المشروع، ونقاط الاهتمام.
يقع العقار في بيئة حضرية في خيمينا دي لا فرونتيرا، مع توفر جميع الخدمات الأساسية على مسافة قريبة سيرًا على الأقدام. هذا الموضع يجعله متاحًا بسهولة للمقيمين الذين يفضلون التنقل دون الحاجة المستمرة لسيارة، مع الحفاظ على إمكانية الوصول إلى شبكات النقل الأوسع.
مع 8 غرف نوم و 3 حمامات، يلبي هذا العقار احتياجات العائلات الكبيرة أو أولئك الذين يسعون إلى مساحة إضافية للضيوف أو لأغراض العمل. توفر الفناء الداخلي والشرفة الواسعة إمكانيات متعددة للاسترخاء والتواصل الاجتماعي في الهواء الطلق.
يُصنف هذا العقار على أنه إعادة بيع، مما يعني أنه تم بناؤه وتشطيبه بالفعل. يوفر هذا الوضع للمشترين القدرة على الانتقال مباشرة إلى منزلهم الجديد دون انتظار اكتمال البناء، مع إمكانية تقييم الحالة الحالية للعقار.
لا يوفر هذا المشروع مساحات خارجية خاصة مثل حديقة كبيرة أو مسبح خاص. كما أنه لا يتميز بتصميمات داخلية حديثة أو تشطيبات فاخرة، ولكنه يقدم حالة جيدة وقابلية للسكن الفوري كمنزل ريفي.
هذا العقار مناسب بشكل مثالي للمستثمرين الذين يسعون إلى الاستفادة من إمكانات الإيجار، مثل إدارة Airbnb، نظرًا لعدد الغرف الكبير وموقعه المركزي. كما أنه يلبي احتياجات العائلات الكبيرة التي تبحث عن منزل دائم يوفر مساحة واسعة للنمو والأنشطة الجماعية. يمكن للأفراد الذين يقدرون الحياة المجتمعية والوصول السهل إلى وسائل الراحة المحلية أن يجدوا هذا المنزل جذابًا. بالإضافة إلى ذلك، فإن أولئك الذين يقدرون الطابع التاريخي للمناطق الحضرية والفرصة للاستمتاع بمزيج من الحياة الهادئة والمريحة في موقع يمكن الوصول إليه سيجدون هذا العقار مناسبًا.
يتمتع العقار بحالة جيدة، مما يشير إلى أنه تم صيانته جيدًا ويقدم بيئة معيشية مريحة. يتميز المنزل بتصميم داخلي يذكرنا بالطابع الريفي، مع التركيز على وسائل الراحة العملية. تساهم الشرفة الخاصة والفناء الداخلي في جاذبيته، حيث توفران مساحات خارجية للاسترخاء. تشير ميزات التحكم في المناخ، مثل المدفأة، إلى الراحة في الأشهر الأكثر برودة. المطبخ المجهز بالكامل يلبي الاحتياجات اليومية، ويضمن تأثيث العقار بالكامل سهولة الانتقال الفوري. توفر المناظر الطبيعية للجبال والريف أجواء هادئة.
يُعرض هذا المنزل الريفي المكون من 8 غرف نوم و 3 حمامات بسعر يبدأ من 139,000 يورو، مما يجعله خيارًا جذابًا في سوق العقارات. تبلغ مساحته الواسعة البالغة 380 مترًا مربعًا قيمة جيدة مقابل السعر، خاصة بالنظر إلى موقعه في منطقة حضرية مرغوبة. نظرًا لطبيعته كعقار جاهز للسكن، فمن المحتمل أن يكون متاحًا للشراء الفوري، مما يوفر فرصة للدخول السريع إلى السوق. قد تختلف الأسعار بناءً على الظروف المحددة للعقار وتاريخه.
خيمينا دي لا فرونتيرا هي بلدة تاريخية تقع في مقاطعة قادس، وتشتهر بقلعتها العربية وشوارعها الضيقة والمناظر الطبيعية الخلابة. يقع هذا المنزل الريفي في قلب هذه البلدة، مما يضعه في موقع مركزي للاستمتاع بالحياة اليومية المحلية. تتيح لك المسافة التي يمكن المشي إليها الوصول بسهولة إلى المحلات التجارية والمطاعم والمرافق الأساسية، مما يعزز الشعور بالمجتمع والراحة. توفر الشرفة الواسعة والفناء الداخلي مساحات مثالية للاسترخاء والترفيه، مع إمكانية الاستمتاع بالمناظر الطبيعية المحيطة. إن طبيعة العقار كمنزل ريفي ذي 8 غرف نوم تشير إلى إمكانية استخدامه لأغراض التأجير، مما يضيف طبقة من القدرة الاستثمارية إلى سحره السكني.
يقع المنزل في بيئة حضرية، مما يعني أن معظم وسائل الراحة اليومية مثل محلات السوبر ماركت والمتاجر والمطاعم والمرافق المحلية تقع على مسافة قريبة. هذا يقلل من الحاجة إلى استخدام السيارة بشكل مستمر للأنشطة اليومية، مما يعزز نمط حياة مريح ومترابط مجتمعيًا. القرب من المدارس يعزز ملاءمته للعائلات. موقع البلدة في مقاطعة قادس يضعها ضمن منطقة ذات تراث ثقافي غني وفرص للاستكشاف في المناطق المحيطة.
يُظهر هذا المخطط موقع خيمينا دي لا فرونتيرا داخل مقاطعة قادس. تشير النقاط المرجعية إلى قربها من المطار والشواطئ والملاعب، مما يوفر سياقًا جغرافيًا لوسائل الراحة والمواقع الرئيسية التي يمكن الوصول إليها من هذه البلدة.
تقع خيمينا دي لا فرونتيرا في مقاطعة قادس، في منطقة الأندلس بجنوب إسبانيا. تقع المدينة داخليًا، على بعد مسافة قصيرة بالسيارة من ساحل كوستا ديل سول. إنها جزء من منطقة معروفة بجمالها الطبيعي وتاريخها الغني. موقعها يوفر توازنًا بين الهدوء الريفي والقرب من المدن الساحلية الأكثر نشاطًا والمطارات الدولية، مما يجعلها قاعدة مريحة لاستكشاف المنطقة.
يقع العقار على بعد 32 كم من المطار، مما يوفر وصولاً مريحًا للرحلات الدولية. على الرغم من أن السيارة مفيدة، إلا أن قرب وسائل الراحة المحلية يعني أن العديد من الاحتياجات اليومية يمكن تلبيتها سيرًا على الأقدام. تقع أقرب شواطئ مثل بلايا دي مانيلفا ولا دوقيسا على بعد حوالي 21 كم، مما يوفر سهولة الوصول إلى الساحل. تقع أقرب مناطق الجولف، مثل نادي لا ريزيرفا للجولف، على بعد 18 كم، مما يلبي اهتمامات عشاق الجولف. تقع الخدمات الأساسية مثل محلات السوبر ماركت والصيدليات على بعد مسافات معقولة، مما يضمن سهولة الوصول إلى الضروريات.
يقع خيمينا دي لا فرونتيرا في منطقة ذات مناخ متوسطي، يتميز بصيف حار وشتاء معتدل. توفر التلال المحيطة والارتفاع الطفيف للمدينة مناظر خلابة وربما نسيمًا لطيفًا خلال الأشهر الحارة. تضمن وفرة أشعة الشمس على مدار العام، وهي سمة مميزة لهذه المنطقة من إسبانيا، فصول سباحة طويلة وإمكانيات واسعة للاستمتاع بالأنشطة الخارجية. القرب من المناطق الطبيعية والجبلية يوفر فرصًا للمشي لمسافات طويلة والاستمتاع بالهواء الطلق.
المصدر: Open-Meteo (2020–2025 متوسط)
على بعد حوالي 21 كم، يمكن الوصول إلى الشواطئ مثل بلايا دي مانيلفا ولا دوقيسا، والتي غالبًا ما تتميز بوجود علم أزرق، مما يشير إلى جودتها ومرافقها. بالنسبة لعشاق الجولف، فإن ملاعب الجولف المرموقة مثل نادي لا ريزيرفا للجولف ونادي فالدي راما للجولف على بعد أقل من 20 كم. توفر هذه المرافق فرصًا للترفيه والرياضة في بيئة خلابة. تتيح الطبيعة الحضرية للمدينة سهولة الوصول إلى الترفيه المحلي والمطاعم والمقاهي.
المصدر: OpenStreetMap
تقع خيمينا دي لا فرونتيرا في مقاطعة قادس، في منطقة الأندلس بجنوب إسبانيا. تقع المدينة داخليًا، على بعد مسافة قصيرة بالسيارة من ساحل كوستا ديل سول. إنها جزء من منطقة معروفة بجمالها الطبيعي وتاريخها الغني. موقعها يوفر توازنًا بين الهدوء الريفي والقرب من المدن الساحلية الأكثر نشاطًا والمطارات الدولية، مما يجعلها قاعدة مريحة لاستكشاف المنطقة.
Ref: VL968278
المصدر: Wikipedia, Wikidata, INE, Junta de Andalucía
عمر الناصر يفهم بعمق احتياجات العملاء الناطقين بالعربية، ويرشدهم بثقة في سوق العقارات الإسباني. هو يضمن عملية شراء سلسة ومحترمة ثقافيًا.
AI-assisted multilingual representative. Your inquiry is handled by our real support team.
مهتم؟
اترك بياناتك واحصل على معلومات عن التوفر، والأسعار، والمخططات.