يقع هذا الكورتيخو التقليدي، الذي كان في الأصل مطحنة دقيق، في منطقة فيليز روبيو الريفية بمقاطعة المرية. يوفر هذا العقار المكون من طابقين، والذي تم تجديده بعناية، مزيجًا من الطابع الريفي ووسائل الراحة الحديثة. بمساحة معيشة تبلغ 122 مترًا مربعًا وقطعة أرض تبلغ 2200 مترًا مربعًا، يوفر هذا المسكن ذو الـ 6 غرف نوم و 3 حمامات ملاذًا هادئًا وسط المناظر الطبيعية الخلابة.
بالمقارنة مع العقارات الواقعة على الساحل مثل تلك الموجودة في كوستا ديل سول أو كوستا بلانكا، يقدم هذا العقار في فيليز روبيو تجربة حياة مختلفة تمامًا. بينما تركز العقارات الساحلية على القرب من الشواطئ والمرافق السياحية والبنية التحتية المتطورة، فإن هذا الكورتيخو يبرز كخيار لمن يبحث عن الهدوء والعزلة والطابع الريفي الأصيل. تبلغ تكلفة العقارات الساحلية غالبًا أعلى بكثير، خاصة تلك التي توفر مساحات مماثلة أو إطلالات على البحر. هنا، مقابل 195,000 يورو، يحصل المشتري على مساحة واسعة من الأرض وعدد كبير من الغرف، ولكن مع الأخذ في الاعتبار أن الوصول إلى الشواطئ والمطارات يتطلب وقتًا أطول. إن المسافة إلى الشواطئ (حوالي 48 كم) وملاعب الجولف (حوالي 45 كم) تشير إلى أنه ليس عقارًا ساحليًا نموذجيًا، ولكنه يوفر فرصة للعيش في قلب الريف الأندلسي. بالمقارنة مع المزارع الأخرى في المناطق الداخلية، يتميز هذا العقار بتجديده الحديث نسبيًا مع الحفاظ على العناصر التاريخية، مما قد يقلل من الحاجة إلى استثمارات إضافية فورية مقارنة بالعقارات التي تتطلب تجديدًا كاملاً.
أهم خصائص الموقع، والوحدات، ومراحل المشروع، ونقاط الاهتمام.
يقع العقار في بيئة ريفية هادئة، ويوفر شعوراً بالعزلة مع إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية. تفصله مسافة كبيرة عن الشواطئ ومناطق الجذب السياحي الرئيسية، مما يجعله مناسبًا لمن يفضلون الهدوء والاستمتاع بالطبيعة.
يوفر هذا العقار مساحة واسعة ومرنة تلبي احتياجات الأسر الكبيرة أو أولئك الذين يبحثون عن مساحة للعمل من المنزل أو تطوير مشروع تجاري. توفر أماكن المعيشة الخارجية والمساحة المتاحة لإضافة مسبح خيارات ترفيهية إضافية.
تم تجديد العقار بالكامل، مع الحفاظ على ميزاته الأصلية. يشار إلى أن هناك طلبًا على تصريح بناء (FO) لتسجيل مساحة بناء أكبر (477 مترًا مربعًا) مقارنة بالمساحة الحالية المسجلة (122 مترًا مربعًا)، وسيتم الانتهاء من هذه الإجراءات قبل إتمام البيع.
نظرًا لموقعه الريفي، فإن التنقل في المنطقة يعتمد بشكل كبير على السيارة. كما أن المسافة إلى الشواطئ والمطارات والمرافق الترفيهية الكبرى أكبر مقارنة بالمناطق الساحلية.
يُعد هذا العقار خيارًا مناسبًا للأفراد أو الأسر التي تبحث عن منزل ريفي هادئ في بيئة طبيعية، مع تقديرها للتاريخ والطابع التقليدي للمباني. إنه مثالي لأولئك الذين يفضلون الابتعاد عن المناطق السياحية المزدحمة والاستمتاع بالسكينة. كما أنه يلائم الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساحة واسعة، سواء للأغراض العائلية، أو لممارسة الهوايات، أو حتى لتأسيس عمل خاص مثل استضافة سياحية. يعتمد نمط الحياة هنا على الاعتماد على السيارة للتنقل، مما يجعله مناسبًا لمن يفضلون القيادة لاستكشاف المنطقة والوصول إلى المرافق المختلفة. يمكن للأشخاص الذين يقدرون الاسترخاء في الهواء الطلق والاستمتاع بالطبيعة، مثل زراعة الأشجار المثمرة، أن يجدوا في هذا العقار ما يبحثون عنه.
تم تجديد العقار بعناية للحفاظ على طابعه الأصيل مع دمج وسائل الراحة الحديثة. تتميز المساحات الداخلية بلمسات تقليدية مثل الأسقف ذات العوارض الخشبية ومدافئ الحطب التي تضفي جوًا دافئًا. المطبخ مجهز بالكامل ومناسب للاستخدام اليومي أو لاستضافة الضيوف. تم اختيار المواد بعناية لتعكس الطابع الريفي للمنزل. تمثل غرفة الشمس مكانًا مشرقًا وهادئًا للاستمتاع بالإطلالات المحيطة. تشمل وسائل الراحة الإضافية توفير مواقف آمنة ومسيجة، وكاميرات مراقبة متصلة بالهاتف المحمول، واتصال بالإنترنت. توجد في الحديقة أشجار زيتون وتين ولوز وتوت، مما يعزز الطابع الطبيعي للمكان. كما تتوفر إمكانية الوصول إلى المياه.
يُعرض هذا العقار بسعر يبدأ من 195,000 يورو. تتضمن هذه التكلفة مساحة معيشة كبيرة تبلغ 122 مترًا مربعًا موزعة على طابقين، بالإضافة إلى قطعة أرض واسعة تبلغ 2200 مترًا مربعًا. نظرًا لعدد الغرف (6 غرف نوم و 3 حمامات) والطابع الفريد للموقع، يوفر العقار قيمة جيدة مقابل السعر. من المهم ملاحظة أن هناك إجراءات جارية لتحديث تسجيل مساحة البناء، مما قد يؤثر على التقييم المستقبلي للعقار. الضرائب السنوية على الممتلكات (IBI) تبلغ 465.16 يورو ورسوم النفايات 132.92 يورو.
تجسد هذه المزرعة روح الحياة الريفية الأندلسية. يوفر محيطها الهادئ فرصة للاستمتاع بنمط حياة مريح، بعيدًا عن صخب المدن. تضفي المساحات الخارجية، مثل المناطق المرصوفة والمساحات الخضراء، طابعًا خاصًا على العقار، مما يسمح بالاسترخاء أو الترفيه في الهواء الطلق. يمكن استخدام غرفة الشمس المشرقة كمساحة هادئة للاستمتاع بالمناظر الريفية المحيطة. قد يكون العقار مناسبًا أيضًا لمن يبحث عن فرصة لتطوير مشروع تجاري مثل فندق صغير (bed and breakfast) نظرًا لمساحته الكبيرة وقدرته على استيعاب الضيوف.
تقع فيليز روبيو في منطقة ريفية هادئة، وتوفر بيئة معيشية سلمية. تقع أقرب قرية، تابيرنو، على بعد حوالي 20 دقيقة بالسيارة، وتوفر مجموعة أساسية من الخدمات مثل سوبر ماركت صغير، ومكتب بريد، وعدد قليل من الحانات، ومخبز، وصراف آلي. تقع مدينتي هويركال-أوفيرا وفيليز روبيو على بعد حوالي 35 دقيقة بالسيارة، مما يوفر خيارات أوسع للتسوق والخدمات. يبعد المنتزه الوطني ماريا حوالي 50 دقيقة، بينما تبعد سواحل موجاكارا وفير وسان خوان حوالي ساعة بالسيارة. الطريق المعبد الأقرب يبعد أقل من ربع ميل ويؤدي إلى فيليز روبيو. تتوفر إمكانية توصيل الهاتف والإنترنت.
توضح الخريطة الموقع الداخلي للعقار في مقاطعة المرية، الأندلس. يسلط الضوء على بعده عن المناطق الساحلية الرئيسية، ولكنه يظهر أيضًا قربه من القرى والمدن الصغيرة والمنتزهات الطبيعية، مما يعكس نمط الحياة الريفي الذي يقدمه هذا الموقع.
يقع المشروع في فيليز روبيو، وهي بلدة تقع في مقاطعة المرية، في منطقة الأندلس. تتميز هذه المنطقة بطابعها الريفي الهادئ، وتوفر بعدًا مختلفًا عن المنتجعات الساحلية الصاخبة. تقع على مسافة معقولة من مدن أكبر مثل هويركال-أوفيرا (35 دقيقة) وفيليز روبيو نفسها (35 دقيقة)، مما يوفر سهولة الوصول إلى المزيد من المرافق والخدمات عند الحاجة. كما أن قربها من المنتزه الوطني ماريا (50 دقيقة) يوفر فرصًا للاستمتاع بالطبيعة والحياة البرية. تقع السواحل الشهيرة مثل موجاكار وفير وسان خوان على بعد حوالي ساعة بالسيارة، مما يتيح زيارات يومية لهذه المناطق السياحية.
يقع العقار في منطقة ريفية، مما يعني أن الوصول إلى وسائل الراحة يتطلب استخدام السيارة. أقرب سوبر ماركت يبعد 5 كم، والصيدلية تبعد 181 مترًا فقط، وهو أمر ملائم للغاية. أقرب مستشفى يقع على بعد 29 كم. أماكن الترفيه مثل الشواطئ (بلايا دي تيريروس، بلايا كاليبسو، بلايا بيلابيستا) تقع على بعد حوالي 48 كم. لمحبي رياضة الجولف، تتوفر ملاعب مثل أغويلون غولف (45 كم) وديزرت سبرينغز غولف كلوب (48 كم). أقرب نقطة لشحن السيارات الكهربائية تقع على بعد 25 كم. الوصول إلى المطار يتطلب مسافة أطول نظرًا لموقع العقار الداخلي.
تتمتع منطقة المرية بمناخ متوسطي شبه جاف، يتميز بصيف حار وشتاء معتدل. يبلغ متوسط عدد ساعات سطوع الشمس سنويًا حوالي 3000 ساعة، مما يوفر فرصًا كبيرة للاستمتاع بالأنشطة الخارجية على مدار العام. يمتد موسم السباحة في البحر الأبيض المتوسط عادةً من يونيو إلى سبتمبر. نظرًا لموقعها الداخلي، قد تكون درجات الحرارة أعلى قليلاً خلال فصل الصيف مقارنة بالمناطق الساحلية، ولكنها تظل معتدلة بشكل عام. تتميز المنطقة بتضاريسها المتنوعة، بما في ذلك التلال والجبال، مما يوفر مناظر طبيعية خلابة وفرصًا للمشي والاستكشاف. يقع المنتزه الوطني ماريا على بعد حوالي 50 دقيقة بالسيارة، ويوفر بيئة طبيعية غنية.
المصدر: Open-Meteo (2020–2025 متوسط)
تبعد أقرب الشواطئ الرئيسية حوالي 48 كم عن العقار، مما يتطلب رحلة بالسيارة للوصول إليها. تشمل هذه الشواطئ بلايا دي تيريروس، بلايا كاليبسو، وبلايا بيلابيستا. بالنسبة لعشاق الجولف، تتوفر خيارات قريبة نسبيًا مثل أغويلون غولف (45 كم) وديزرت سبرينغز غولف كلوب (48 كم). هذه المسافات تجعل العقار مناسبًا للأشخاص الذين يخططون لزيارات منتظمة للشاطئ أو الملاعب، ولكنه قد لا يكون الخيار الأمثل لمن يبحثون عن إقامة قريبة جدًا من البحر أو ملاعب الجولف.
المصدر: OpenStreetMap
يقع المشروع في فيليز روبيو، وهي بلدة تقع في مقاطعة المرية، في منطقة الأندلس. تتميز هذه المنطقة بطابعها الريفي الهادئ، وتوفر بعدًا مختلفًا عن المنتجعات الساحلية الصاخبة. تقع على مسافة معقولة من مدن أكبر مثل هويركال-أوفيرا (35 دقيقة) وفيليز روبيو نفسها (35 دقيقة)، مما يوفر سهولة الوصول إلى المزيد من المرافق والخدمات عند الحاجة. كما أن قربها من المنتزه الوطني ماريا (50 دقيقة) يوفر فرصًا للاستمتاع بالطبيعة والحياة البرية. تقع السواحل الشهيرة مثل موجاكار وفير وسان خوان على بعد حوالي ساعة بالسيارة، مما يتيح زيارات يومية لهذه المناطق السياحية.
Ref: VL938785
المصدر: Wikipedia, Wikidata, INE, Junta de Andalucía
عمر الناصر يفهم بعمق احتياجات العملاء الناطقين بالعربية، ويرشدهم بثقة في سوق العقارات الإسباني. هو يضمن عملية شراء سلسة ومحترمة ثقافيًا.
AI-assisted multilingual representative. Your inquiry is handled by our real support team.
مهتم؟
اترك بياناتك واحصل على معلومات عن التوفر، والأسعار، والمخططات.