يعرض هذا العقار تاون هاوسًا قائمًا يقع في قلب أوليرا، وهي بلدية غنية بالتاريخ ضمن مقاطعة قادس في الأندلس. وقد حظيت أوليرا بلقب عاصمة السياحة الريفية لعام 2021، مما يبرز جاذبيتها الثقافية وطابعها المحفوظ جيدًا. يوفر المسكن حوالي 200 متر مربع من المساحة المعيشية، موزعة على ثلاثة طوابق، وهو جاهز للسكن الفوري. وموقعه داخل بيئة حضرية يجعل الخدمات الأساسية في متناول اليد بسهولة.
عند مقارنة هذا التاون هاوس في أوليرا بمشاريع مثل Altara Alcaidesa أو Atria أو Adel San Roque في سوتوغراند، تظهر اختلافات كبيرة. فتمثل عقارات سوتوغراند مشاريع جديدة وفاخرة في الغالب، بأسعار تبدأ من 341,000 إلى 551,000 يورو. وتوفر هذه المشاريع الساحلية عادةً مرافق حديثة، وقربًا من ملاعب جولف حصرية ومارينات، ووصولًا مباشرًا إلى الشاطئ. وفي المقابل، فإن تاون هاوس أوليرا عقار قائم بسعر 85,000 يورو، يقع في الداخل، ويعطي الأولوية لحياة القرية التقليدية والخدمات المحلية على الفخامة المنتجعية. وفي حين تستهدف تطويرات سوتوغراند المشار إليها مشترين يبحثون عن معيشة ساحلية معاصرة ومرافق أعلى مستوى غالبًا، فإن عقار أوليرا يجذب من يبحثون عن مدخل أكثر تكلفةً معقولية إلى الحياة الأندلسية، ممن يقدّرون الأصالة والمجتمع داخل بيئة تاريخية، مع فهم أن التجديد والاتصال الأقل مباشرة بالترفيه الساحلي جزء من العرض.
أهم خصائص الموقع، والوحدات، ومراحل المشروع، ونقاط الاهتمام.
يقع هذا التاون هاوس في بيئة حضرية، على مسافة قصيرة سيرًا على الأقدام من مركز بلدة أوليرا. وتوجد خدمات أساسية مثل صيدلية وسوبرماركت في الجوار، مع إمكانية الوصول إلى المستشفى على بعد 25 كيلومترًا. وفي حين أن امتلاك سيارة مفيد لاستكشاف نطاق أوسع، فإن الخدمات المحلية تقع في مواقع مريحة لتلبية الاحتياجات اليومية.
يتوزع العقار على ثلاثة طوابق، بما يوفر تقسيمًا وظيفيًا للمساحة. ويضم أربع غرف نوم، مما يناسب العائلات أو من يحتاجون إلى غرف إضافية للضيوف أو مكتب منزلي. كما أن وجود تراس خاص ومساحة قبو قابلة للتكييف يتيحان فرصًا لاستخدام مخصص، مثل منطقة للهوايات أو تخزين إضافي.
هذا عقار قائم تم إنجازه في عام 1970. وهو حاليًا جاهز للسكن، أي أنه لا توجد خطط لأي إنشاءات أو تطويرات إضافية. والعقار متاح للشراء والسكن الفوري، دون فترات الانتظار المعتادة في المشاريع الجديدة.
بوصفه عقارًا قائمًا شُيّد في عام 1970، قد يتطلب هذا التاون هاوس تجديدًا أو تحديثًا ليلبي المعايير المعاصرة. ويشير الوصف إلى وجود تفاوت بين المساحات الفعلية والمساحات المسجلة عقاريًا، وهو ما ينبغي على المشترين المحتملين التحقق منه. علاوة على ذلك، فإن الوصول المباشر إلى الشواطئ الساحلية، ومراكز النقل الرئيسية مثل المطار الدولي، ومرافق الجولف الواسعة يستلزم السفر بالسيارة.
يناسب هذا العقار الأفراد أو العائلات الباحثة عن منزل قائم في بلدة إسبانية تقليدية، بعيدًا عن تجمعات المنتجعات الساحلية. وهو مناسب لمن يقدّرون القرب من الخدمات المحلية، حيث يمكن الوصول إلى السوبرماركت والصيدلية سيرًا على الأقدام. وتوفر غرف النوم الأربع مرونة للعائلات، أو المعيشة متعددة الأجيال، أو من يحتاجون إلى مساحات مخصصة للعمل أو الهوايات. وسيجد المشترون الذين يفضلون السكن الفوري على جداول البناء، والذين لا يحتاجون إلى القرب من الشواطئ أو المطارات الكبرى، هذا العرض ملائمًا. كما يضعه تسعيره في موقع عقار محتمل لمن لديهم ميزانية محدودة ويبحثون عن مساحة معيشية كبيرة في قرية أندلسية عريقة.
شُيّد التاون هاوس في عام 1970، وحالته موصوفة بأنها مقبولة وتتطلب تجديدًا. ومن بين ملامحه مدفأة للتحكم في المناخ، مما يوحي بوجود أنظمة تدفئة قديمة. ويستفيد العقار من تراس خاص وغرفة تخزين. ويمتد التصميم الداخلي على ثلاثة طوابق، بما في ذلك قبو قابل للتخصيص، ومنطقة معيشة رئيسية تضم مطبخًا ومخزن مؤن، وطوابق علوية تضم غرف النوم والحمّامات. أما تفاصيل المواد والتشطيبات فستتطلب فحصًا مفصلًا، لكن حالة "يتطلب تجديدًا" تشير إلى الحاجة إلى تحديث التجهيزات والمعدات، وربما العناصر الإنشائية، لتلبي المعايير الحديثة.
العقار معروض بسعر مطلوب ثابت قدره 85,000 يورو. وبوصفه منزلًا قائمًا، يعكس هذا السعر التقييم السوقي الحالي لتاون هاوس بأربع غرف نوم في أوليرا، دون هياكل تسعير متغيرة شائعة في المبيعات على الخارطة. وهو جاهز للسكن، مما يشير إلى توفره الفوري للشراء والسكن. ويقدم هذا العرض ذو الوحدة الواحدة عملية شراء مباشرة للأطراف المهتمة، مختلفة عن المشاريع متعددة الوحدات حيث تكون الأسعار المتدرجة والإصدارات المرحلية أمرًا معتادًا.
توفر أوليرا بيئة تجمع بين حياة القرية الأندلسية التقليدية والخدمات الحضرية العملية. وتتسم الحياة اليومية هنا بالسهولة، مع وجود صيدلية وسوبرماركت على مسافات قصيرة جدًا، مما يسهّل المهام اليومية. ويشير موقع العقار إلى نمط حياة يسمح بالتفاعل المجتمعي، على خلفية من إنجازات السياحة الريفية. وفي حين أنه يوفر إحساسًا بالاندماج المحلي، فإن المسافة إلى المدن الأكبر مثل روندا (حوالي 30 دقيقة بالسيارة) والمناطق الساحلية تعني أن الوصول إلى أنشطة الترفيه والتجارة الأوسع يتطلب وسيلة نقل. أما العقار نفسه، بطوابقه المتعددة وتراسه، فيوفر مناطق وظيفية متنوعة لأفراد الأسرة.
تقع أوليرا في الداخل ضمن مقاطعة قادس، وتوفر تجربة معيشية مختلفة عن المناطق الساحلية. ويؤكد لقبها كـ"عاصمة السياحة الريفية" سحرها الأصيل وارتباطها بالريف الأندلسي. وتوفر البيئة الحضرية المباشرة الوصول إلى ضروريات الحياة اليومية، مع سوبرماركت وصيدلية على مسافة قريبة جدًا. أما الخدمات الأكبر، مثل المستشفى، فتقع على بعد حوالي 25 كيلومترًا. وبالنسبة للأنشطة الترفيهية خارج ما تقدمه البلدة مباشرة، مثل الجولف أو الشواطئ الساحلية، تتراوح المسافات من حوالي 49 كيلومترًا إلى أكثر من 56 كيلومترًا، مما يستلزم السفر بالسيارة. ويسهل الموقع الانخراط في الثقافة المحلية والمناظر الريفية.
تقع أوليرا في الداخل ضمن سييرا دي قادس، وهي منطقة تشتهر بـ"القرى البيضاء" والمتنزهات الطبيعية. ويضع عرض الخريطة هذا موقعها في سياقه بالنسبة لعاصمة المقاطعة، مدينة قادس، والمشهد الأندلسي الأوسع، مع إبراز موقعها الداخلي بعيدًا عن الشريط الساحلي المباشر.
منطقة تقريبية · العنوان الدقيق عند الطلب
تقع أوليرا في موقع استراتيجي في الجزء الشمالي الشرقي من مقاطعة قادس، ضمن سلسلة جبال سييرا دي قادس. ويوفر هذا الموقع منظورًا ريفيًا للأندلس، مختلفًا عن ساحل كوستا ديل سول الساحلي. وتبعد حوالي 100-120 كيلومترًا عن إشبيلية وحوالي 130-150 كيلومترًا عن ملقة، مما يضعها في متناول المدن الأندلسية الكبرى للرحلات اليومية أو الوصول إلى المطارات الدولية. ويبرز طابع البلدة كـ"عاصمة السياحة الريفية" أهميتها الإقليمية في التراث الثقافي والمناظر الطبيعية، مما يميزها عن المراكز الساحلية أو الحضرية الأكثر تطورًا.
يقع التاون هاوس بشكل مريح داخل النواة الحضرية لأوليرا، حيث تبعد الصيدلية 70 مترًا فقط والسوبرماركت 84 مترًا، مما يضمن أن الضروريات اليومية في متناول اليد بسهولة. ويقع المستشفى على بعد 25 كيلومترًا. والوصول البري عملي للسفر المحلي، وإن كانت السيارة موصى بها للوصول إلى خدمات أبعد. وأقرب ارتباط نقل مهم هو المطار على بعد 73 كيلومترًا. وبالنسبة للأنشطة الترفيهية، تقع ملاعب الجولف على بعد حوالي 49-51 كيلومترًا، في حين يبعد أقرب شاطئ نهري 50 كيلومترًا، وتمتد الشواطئ الساحلية إلى حوالي 56 كيلومترًا. ويمكن الوصول إلى روندا بالسيارة في حوالي 30 دقيقة.
تتمتع أوليرا بمناخ متوسطي، نموذجي للداخل الأندلسي، يتسم بصيف حار وجاف وشتاء معتدل وأكثر رطوبة. وتستفيد المنطقة من عدد كبير من ساعات أشعة الشمس سنويًا، مما يناسب نمط حياة في الهواء الطلق لمعظم العام. وفي حين لا تتوفر بيانات دقيقة عن المناخ المحلي لأوليرا، فإن موقعها الداخلي المرتفع قد يؤدي إلى أمسيات صيفية أكثر برودة مقارنة بالساحل. والمناظر الطبيعية المحيطة ريفية في الغالب، مع بساتين زيتون وتلال متموجة نموذجية لسييرا دي قادس، مما يوفر فرصًا للمشي لمسافات طويلة واستكشاف المتنزهات الطبيعية. والمسافة إلى الساحل تعني تأثرًا أقل بالاعتدال البحري.
المصدر: Open-Meteo (2020–2025 متوسط)
يقع هذا العقار في الداخل، وأقرب مسطح مائي ترفيهي متاح هو Playa fluvial embalse de Arcos de la Frontera على بعد حوالي 50 كيلومترًا. أما الشواطئ الساحلية مثل Playa del Saladillo فهي أبعد، عند حوالي 56 كيلومترًا. ويمكن لعشاق الجولف الوصول إلى عدة ملاعب، بما في ذلك La Zagaleta Country Club وArcos Gardens Golf Club، ضمن نطاق 49-51 كيلومترًا. ويوفر الجوار المباشر لأوليرا نفسه استكشافًا ثقافيًا ووصولًا إلى الخدمات المحلية، لكن مرافق الترفيه الشاطئية أو المنتجعية الواسعة تتطلب السفر.
المصدر: OpenStreetMap
Ref: VL296915
المصدر: Wikipedia, Wikidata, INE, Junta de Andalucía
عمر الناصر يفهم بعمق احتياجات العملاء الناطقين بالعربية، ويرشدهم بثقة في سوق العقارات الإسباني. هو يضمن عملية شراء سلسة ومحترمة ثقافيًا.
ممثل متعدد اللغات بمساعدة الذكاء الاصطناعي. يتم التعامل مع استفسارك من قبل الفريق الذي يقف وراء هذا الموقع.
مهتم؟
اترك بياناتك واحصل على معلومات عن التوفر، والأسعار، والمخططات.