شقة بمساحة 45 م² في الطابق الأرضي تقع في وسط مدينة المنخيل (Almuñécar) بمقاطعة غرناطة على الساحل الاستوائي. تم تحويل الوحدة بالكامل إلى سكن عبر تجديد شامل يشمل تمديدات كهربائية جديدة وتكييف هواء وعزل صوتي. تبعد الوحدة نحو 249 متراً عن شاطئ بويرتا ديل مار، وتتوفر محلات السوبرماركت والصيدليات على مسافة قصيرة سيراً على الأقدام. السعر يبدأ من 178,500 يورو. تُسلَّم الوحدة غير مفروشة وبمطبخ غير مجهز، مع استكمال إجراءات تغيير الاستخدام إلى سكني.
أهم خصائص الموقع، والوحدات، ومراحل المشروع، ونقاط الاهتمام.
تقع الوحدة في منطقة تجارية وسطى في المنخيل، على بعد دقائق مشياً من الشاطئ والخدمات الأساسية. الصيدلية على بعد 42 متراً والسوبرماركت على 88 متراً، ما يعني تلبية معظم الاحتياجات اليومية دون سيارة. المدينة جزء من الساحل الاستوائي بغرناطة، على بعد 72 كيلومتراً من أقرب مطار.
المبنى الأصلي يعود إلى عام 1975 (تاريخ إدخال)، لكن الوحدة خضعت لتجديد شامل بمستوى تقني مقارب للعقارات الجديدة: كهرباء جديدة، تكييف هواء، تهوية ميكانيكية، وعزل صوتي في الجدران والسقف والأرضية. الحالة القانونية: تغيير الاستخدام إلى سكني لا يزال قيد الإجراءات.
لا يوفر المشروع: موقف سيارات خاص (الركن في الشارع فقط)، مفروشات (غير مفروشة)، مطبخاً مجهزاً (يُسلَّم غير مجهز)، مسبحاً أو مرافق مشتركة موثقة، أو ترخيص استخدام سياحي (VUT), الاستخدام السياحي قصير الأجل غير مسموح. الوحدة صغيرة (45 م²) بغرفة نوم واحدة فقط، والاستخدام السكني لا يزال في مرحلة التحويل الإداري.
Ref: VL316806
المصدر: Wikipedia, Wikidata, INE, Junta de Andalucía
تناسب هذه الوحدة من يتعرف على نفسه في واحدة من الحالات التالية: الباحث عن سكن دائم صغير في مدينة ساحلية نشطة دون الاعتماد على سيارة؛ المشتري الذي يريد قاعدة ثانية على البحر المتوسط بميزانية دون 200 ألف يورو؛ أو المستثمر في الإيجارات متوسطة وطويلة الأجل, حيث يوجد طلب معقول على هذا النوع من الوحدات في مركز المنخيل، مع ملاحظة أن التأجير السياحي (VUT) غير مسموح. الوحدة لا تناسب العائلات ذات الأطفال (غرفة نوم واحدة)، ولا من يحتاج موقف سيارات خاصاً أو مساحة تخزين كبيرة، ولا من يبحث عن إطلالة بحرية أو هدوء تام, الإطلالة حضرية والموقع في منطقة تجارية. الوحدة أيضاً خيار منطقي لمن يريد تجنب مخاطر البناء الجديد: التجديد منجز والحالة جاهزة للتسليم الفوري، مقابل انتظار إتمام إجراء تغيير الاستخدام السكني. كما تناسب من يقدّر البنية التقنية الحديثة (عزل صوتي، تهوية ميكانيكية، زجاج مزدوج) في مساحة محدودة بدلاً من مساحة أكبر بجودة أقل.
خضعت الوحدة لتجديد كامل يغطي البنية التقنية الأساسية. التمديدات الكهربائية جديدة بالكامل وليست ترميماً للقديم. التكييف مثبت ومتوفر، مع نظام تهوية ميكانيكية, تركيبة غير شائعة في وحدات بهذه الفئة السعرية وتحسن جودة الهواء الداخلي وتقلل الرطوبة، وهي مسألة عملية في مدينة ساحلية. العزل الصوتي مطبق في الجدران والسقف والأرضية، وهو عامل مهم في موقع حضري مركزي حيث يكون ضجيج الشارع والمبنى جزءاً من الواقع اليومي. الأرضية من نوع SPC المتين المقاوم للرطوبة والاستخدام المكثف. النوافذ بزجاج مزدوج مع ستارة كهربائية، والباب الرئيسي باب أمان. خزانة مدمجة موجودة. الحمام حديث مع دش ومغسلة كما تظهر الصور. النقطة المفتوحة: المطبخ يُسلَّم غير مجهز, لا خزائن ولا أجهزة, ما يمنح حرية التصميم لكنه يضيف تكلفة إضافية تقديرية تتراوح عادة بين 3,000 و8,000 يورو حسب المستوى. الوحدة غير مفروشة. لا توجد بيانات عن شهادة كفاءة الطاقة في الملف المتاح.
تبدأ الأسعار من 178,500 يورو لهذه الوحدة الوحيدة المعروضة (غرفة نوم واحدة، 45 م²، طابق أرضي). هذا السعر يعادل نحو 3,970 يورو للمتر المربع، وهو مستوى أدنى من متوسطات الأسعار في مواقع مماثلة على سواحل مالقة، ويعكس جزئياً حجم الوحدة الصغير وقاعدة المبنى القديمة وطابع الشارع الحضري. البديل الإيجابي هو أن التجديد الشامل (كهرباء، تكييف، عزل) أُنجز ضمن السعر، بينما تبقى تكلفة تجهيز المطبخ والفرش على المشتري.
هذه الوحدة مخصصة أساساً لمن يريد سكناً مركزياً مدمجاً على مدار العام في المنخيل. الموقع في المنطقة التجارية يعني أن الحياة اليومية تجري سيراً على الأقدام: سوبرماركت على بعد أقل من دقيقة، صيدلية على بعد بضعة أبواب، ومطاعم ومحلات ومواصلات عامة في محيط مباشر. الشاطئ الرئيسي بويرتا ديل مار على بعد نحو 250 متراً، أي ما يعادل 3-4 دقائق مشياً، وشاطئ سان كريستوبال على بعد أقل من كيلومتر. هذا النمط من السكن يلغي الحاجة الفعلية إلى سيارة في الحياة اليومية، وهو نادر نسبياً في السوق الإسباني الساحلي حيث تعتمد معظم المشاريع على القيادة. الوحدة بغرفة نوم واحدة ومساحة 45 م² تناسب شخصاً واحداً أو زوجين، أو كمقر ثانٍ على الساحل. الحياة في وسط المنخيل تعني بيئة حضرية نشطة: ضجيج شارع معتاد في مدينة ساحلية، وتقلب في الازدحام بين الموسم الصيفي وبقية العام. المبنى من عام 1975 لكن الوحدة جُددت داخلياً بالكامل، فالجدران والتمديدات والحمام حديثة. التوجيه الجنوبي يزيد ساعات الإضاءة الطبيعية عبر النافذة الكبيرة. المطبخ يُسلَّم غير مجهز، أي أن المشتري يتحمل تكلفة وتصميم تجهيزه.
الحياة اليومية حول الوحدة مبنية على القرب المباشر من الخدمات: سوبرماركت على 88 متراً وصيدلية على 42 متراً, أي أقل من دقيقة مشياً لكل منهما. الشاطئ على بعد 249 متراً، ما يجعل الاستخدام اليومي للبحر (سباحة، مشي، رياضة صباحية) واقعياً وليس نشاطاً أسبوعياً. وسط المدينة يوفر مطاعم ومحلات ومواصلات عامة ضمن نطاق المشي. في المقابل، المستوى الطبي المتخصص يبعد: المستشفى على بعد 15 كيلومتراً (نحو 20-25 دقيقة بالسيارة)، وهو ما يعني الاعتماد على مراكز صحية محلية للرعاية الأولية. نقطة شحن السيارات الكهربائية الأقرب على بعد 12 كيلومتراً, نقطة عملية لمن يملك سيارة كهربائية. الركن في الشارع هو الخيار الوحيد للمركبات، وهو عامل يعني صعوبة أكبر في موسم الذروة الصيفي عندما يزداد ضغط الزوار على وسط المدينة. الملاءمة الأساسية للموقع هي لمن يعيش بدون سيارة أو يستخدمها نادراً.
تُظهر الخريطة موقع الوحدة في وسط المنخيل: الشاطئ على بعد أقل من 300 متر غرباً، والسوبرماركت والصيدلية في محيط مباشر. الطريق الساحلي A-7 يربط المدينة بمالقة غرباً وغرناطة شمالاً. يمكن رؤية العلاقة بين الكثافة الحضرية المركزية وشريط الشاطئ المتصل.
منطقة تقريبية · العنوان الدقيق عند الطلب
المنخيل هي أكبر مدينة على الساحل الاستوائي لغرناطة، على بعد نحو 75 كيلومتراً من مالغة و75 كيلومتراً من غرناطة. الموقع وسط المدينة يضع الوحدة في قلب المنطقة التجارية الساحلية، لا في أحياء الضواحي الترابية. مقارنة بالساحل الغربي (ساحل مالقة)، توفر المنخيل أسعاراً أدنى وكثافة بناء أقل، مع بعد أكبر عن المطار وملاعب الغولف. الوحدة تمثل نمط "المدينة الساحلية الصغيرة" بدلاً من نمط "منتجع العطلات".
الشواطئ: بويرتا ديل مار على 249 متراً (مشياً)، سان كريستوبال على 964 متراً، وإل رينكون دي لا تشينا على 1.5 كيلومتر. المطار: أقرب مطار (مالقة) على بعد 72 كيلومتراً, نحو ساعة بالسيارة عبر الطريق الساحلي A-7؛ مطار غرناطة أبعد. ملاعب الغولف: لا توجد ملاعب قريبة؛ الأقرب في محيط مالقة على بعد 70-74 كيلومتراً، أي أن الغولف ليس جزءاً من نمط الحياة اليومي هنا. البنية العامة: وسط المنخيل يوفر حافلات إقليمية، والوصول إلى غرناطة ونهاية الساحل يتطلب وسيلة نقل. الخلاصة: قرب استثنائي من الشاطئ والخدمات اليومية، وبعد متوسط عن المطار، وبعد كبير عن الغولف.
تقع المنخيل على الساحل الاستوائي لغرناطة، المنطقة المعروفة بمناخ شبه استوائي معتدل: شتاء دافئ نادراً ما يهبط فيه الميزان دون 10 درجات، وصيف دافئ تخففه الرياح البحرية. المدينة محصورة بين البحر وسلسلة جبال سيرّا الموجو، مما يخلق درجات حرارة أعلى نسبياً من سواحل الأطلسي وشمساً وفيرة على مدار العام. موقع الوحدة في السهل الساحلي يعني تضاريس مسطحة عملياً دون انحدارات، عكس أحياء المنخيل المرتفعة. موسم السباحة يمتد عادة من مايو إلى أكتوبر على الأقل بفضل حرارة المياه في هذا الجزء من المتوسط. الرطوبة الساحلية عامل يبرر نظام التهوية الميكانيكية والأرضية المقاومة للرطوبة الموجودة في الوحدة.
المصدر: Open-Meteo (2020, 2025 متوسط)
الشاطئ الأقرب، بويرتا ديل مار، هو الشاطئ الحضري الرئيسي للمنخيل على بعد أقل من 300 متر من الوحدة، ويوفر الوصول اليومي السريع للبحر. شاطئ سان كريستوبال على بعد كيلومتر تقريباً ويمتد على طول واجهة المدينة البحرية مع ممشى وكثافة مطاعم. إل رينكون دي لا تشينا على بعد 1.5 كيلومتر خيار أهدأ خارج المركز. لا توجد ملاعب غولف في محيط قريب (الأقرب 70+ كيلومتراً)، والترفيه الرياضي هنا يتجه إلى الرياضات المائية والمشي الساحلي ومسارات جبال الساحل الاستوائي. البنية السياحية للمدينة (مطاعم، مقاهٍ، فعاليات موسمية) متاحة سيراً على الأقدام من الوحدة.
المصدر: OpenStreetMap
المنخيل هي أكبر مدينة على الساحل الاستوائي لغرناطة، على بعد نحو 75 كيلومتراً من مالغة و75 كيلومتراً من غرناطة. الموقع وسط المدينة يضع الوحدة في قلب المنطقة التجارية الساحلية، لا في أحياء الضواحي الترابية. مقارنة بالساحل الغربي (ساحل مالقة)، توفر المنخيل أسعاراً أدنى وكثافة بناء أقل، مع بعد أكبر عن المطار وملاعب الغولف. الوحدة تمثل نمط "المدينة الساحلية الصغيرة" بدلاً من نمط "منتجع العطلات".
في سياق الساحل الجنوبي الإسباني، تمثل هذه الوحدة فئة "الشقة المركزية المُجدَّدة" مقابل نمطي المنتجعات السكنية الحديثة والفلل. على ساحل مالاقة (إستيبونا، ماربيا، ميخاس)، تتراوح أسعار الوحدات المُجدَّدة القريبة من الشاطئ عادة بين 4,500 و7,000 يورو للمتر المربع؛ هنا السعر يقارب 3,970 يورو للمتر، أي خصم ملموس يعكس موقع الساحل الاستوادي وبعده عن المطار (72 كيلومتراً مقابل أقل من ذلك بكثير في مواقع ساحل مالاقة). داخل المنخيل نفسها، تنقسم السوق بين أحياء مرتفعة بإطلالات (أغلى وأكثر اعتماداً على السيارة) والوسط الحضري حيث تقع هذه الوحدة, القرب الأقصى من الخدمات مقابل غياب الإطلالة البحرية والموقف الخاص. الفارق الجوهري عن معروضات "محدثة جزئياً" هو مستوى التجديد هنا: كهرباء كاملة وعزل صوتي وتهوية ميكانيكية، وهي بنية تقنية تُغني عن إصلاحات مبكرة بعد الشراء. القيد الاستثماري الأساسي واضح: منع التأجير السياحي يحصر النموذج في الإيجار متوسط وطويل الأجل، ما يعني عوائد إيجارية سنوية أدنى لكن أكثر استقراراً وتوافقاً مع توجهات بلديات الساحل الإسبانية نحو تقييد الإيجارات قصيرة الأجل. مقارنة بالساحل الشرقى لغرناطة (سلبيرغا، الموتِريل) تبقى المنخيل الأكثر اكتمالاً من حيث الخدمات والحياة على مدار العام، وهو ما يدعم الطلب الإيجاري متوسط الأجل من المقيمين وليس فقط من السياح.
عمر الناصر يفهم بعمق احتياجات العملاء الناطقين بالعربية، ويرشدهم بثقة في سوق العقارات الإسباني. هو يضمن عملية شراء سلسة ومحترمة ثقافيًا.
ممثل متعدد اللغات بمساعدة الذكاء الاصطناعي. يتم التعامل مع استفسارك من قبل الفريق الذي يقف وراء هذا الموقع.
مهتم؟
اترك بياناتك واحصل على معلومات عن التوفر، والأسعار، والمخططات.