شقة بمساحة 52 م² في المجمنة (Almuñécar) بمقاطعة غرناطة، على الساحل الاستوائي لإسبانيا. تقع الشقة في صف ثانٍ من شاطئ سان كريستوبال على بعد نحو 50 متراً من البحر، ضمن مجمّع سكني مغلق يضم مصعداً. تتكون الشقة من غرفتي نوم وحمام واحد مع شرفة مطلة على البحر. البناء يعود إلى عام 1970 (تاريخ استلام إرشادي)، وقد بدأت أعمال تجديد جزئية في المطبخ والحمام دون اكتمالها. السعر المعلن يبدأ من 190,000 يورو. تسوجه الشقة شرقاً وتُباع غير مفروشة وبدون مطبخ مجهز.
أهم خصائص الموقع، والوحدات، ومراحل المشروع، ونقاط الاهتمام.
تقع الشقة في محيط حضري ملاصق للساحل، على بعد 249 متراً من شاطئ بويرتا ديل مار و964 متراً من شاطئ سان كريستوبال. توجد سوبرماركت على بعد 88 متراً وصيدلية على بعد 42 متراً، مما يجعل معظم الخدمات اليومية في متناول المشي. أقرب مستشفى يبعد 15 كم والمطار 72 كم.
هذا المشروع ليس بناءً جديداً: العقار مكتمل البناء منذ عام 1970 (تاريخ إرشادي) بحالة تتطلب تجديداً. بدأت أعمال في الحمام والمطبخ ولم تكتمل، بينما الصالة وغرف النوم بحاجة إلى إصلاح كامل. على المشتري احتساب تكلفة ومهلة إتمام هذه الأعمال في تقييمه.
لا يوفر العقار موقفاً خاصاً للسيارة (الانتظار في الشارع)، ولا مسبحاً مشتركاً أو حديقة خاصة، ولا تخزيناً إضافياً. المطبخ غير مجهز والعقار غير مفروش. توجد محطة شحن للسيارات الكهربائية على بعد 12 كم فقط، ولا توجد ملاعب غولف في الجوار المباشر (أقربها نحو 70 كم).
Ref: VL475181
المصدر: Wikipedia, Wikidata, INE, Junta de Andalucía
تناسب هذه الشقة من يبحث عن وحدة ساحلية صغيرة داخل نسيج حضري نشط، حيث تُنجز المهام اليومية سيراً على الأقدام دون اعتماد على السيارة. الفئات التي قد تجد فيها هذا العقار ملائماً تشمل: مشترياً يبحث عن مقر ثانٍ قريب من الشاطئ بسعر يبدأ من 190,000 يورو مع استعداد لتمويل تجديد داخلي؛ أو مستثمراً يخطط لتأجير موسمي اعتماداً على قرب الشاطئ والخدمات؛ أو شخصاً متقاعداً يريد الحياة داخل بلدة بكل مرافقها دون الحاجة لقيادة يومية. الظروف التي لا يتلاءم فيها العقار: من يحتاج موقفاً خاصاً (الانتظار في الشارع فقط)، أو من يبحث عن مساحة أكبر من 52 م²، أو من يريد عقاراً جاهزاً للسكن فوراً دون أعمال تجديد، أو من يعتمد على السفر الجوي المتكرر (المطار على بعد 72 كم). كما أن غرفة نوم واحدة إضافية وحمام واحد يحدّان من الملاءمة للأسر الكبيرة. من المهم أيضاً أن السيارة ليست ضرورية للحياة اليومية هنا، لكنها مفيدة للرحلات إلى غرناطة أو مالقة (45, 50 دقيقة بالسيارة).
العقار في حالة تتطلب تجديداً، وبدأت أعمال جزئية بالفعل: تحليل الصور المتاحة يظهر حماماً ببلاط فيروزي حديث وجداراً مفروشاً بالبلاط حول المغسلة، ما يدل على أن التجديد في الحمام وصل إلى مرحلة متقدمة نسبياً. أما الممرات فتظهر بلاطاً قديماً بنقوش وأبواباً خشبية تقليدية تعود لفترة البناء الأصلي، والمطبخ غير مجهز. هذا يعني عملياً أن المشتري يستلم مشروع تجديد نصف منجز: جزء من المواد الحديثة موجود، لكن أعمال الصالة وغرف النوم لم تبدأ بعد. البناء يعود إلى عام 1970، ما يستدعي فحصاً تقنياً للتمديدات الكهربائية والصحية والسباكة، إذ إن الأنظمة من هذا العهد غالباً لا تلائم المعايير الحالية للكفاءة أو السلامة. لا تتوفر بيانات عن تصنيف الطاقة للوحدة؛ ينبغي طلب شهادة الأداء الطاقي (EPC) من البائع. المرافق المتوفرة: كهرباء ومياه صالحة للشرب. المجمّع يضم مصعداً وبوابة دخول. من الضروري إدراج ميزانية تجديد تفصيلية في تقييم الجدوى، تشمل إتمام المطبخ والحمام وتجديد الفراغات المتبقية، مع مراعاة أن التشطيبات النهائية ستكون من اختيار المشتري.
يبدأ السعر من 190,000 يورو لوحدة واحدة بمساحة 52 م² وغرفتي نوم وحمام واحد. السعر يقع تحت مستوى متوسط أسعار الشقق المطلة على البحر في المنطقة، ويرتبط جزئياً بحالة التجديد غير المكتملة وعمارة السبعينيات. على المهتمين احتساب تكاليف إتمام المطبخ والحمام وتجديد الصالة وغرف النوم، إضافة إلى رسوم الشراء والنقل في إسبانيا (نحو 8, 10% فوق السعر). تشمل رسوم المجمّع المشترك مصاريف المصعد والبوابة والصيانة العامة.
الشقق من هذا النوع تُستخدم عادة كمسكن دائم صغير أو كوحدة إيجازية موسمية. الموقع في قلب المنطقة الحضرية للمجمنة يعني أن الحياة اليومية تجري سيراً على الأقدام: السوبرماركت على بعد أقل من مئة متر، والصيدلية أقرب، وشاطئ سان كريستوبال الممتد لأكثر من كيلومتر يوفر مطاعم ومتاجر ومرافق ترفيهية على مدار العام. البالكون المطل شرقاً نحو البحر يجعل الصباح مشهداً بحرياً مباشراً، مع إضاءة شمسية تتركز في النصف الأول من اليوم. كون البناء من عام 1970، فإن الطابع عملي وأقل حداثة من المشاريع الجديدة، ويشمل المجمّع مصعداً وبوابة دخول. مع 52 م² وغرفتي نوم، تناسب الشقة شخصين أو أسرة صغيرة، أو كمقر للاستثمار الإيجازي نظراً لقرب الشاطئ. الحياة هنا حضرية وساحلية معاً: ضجيج الشوارع في موسم الصيف وارد، مقابل كثافة الخدمات والمطاعم. يتطلب الحال الراهن للعقار (تجديد غير مكتمل) فترة أشهر من الأعمال قبل السكن الفعلي، وهو ما يمنح المشتري حرية اختيار التشطيبات لكنه يضيف إلى الميزانية والتخطيط الزمني.
الحياة اليومية حول الشقة تُدار أساساً سيراً على الأقدام: الصيدلية على بعد 42 متراً والسوبرماركت على بعد 88 متراً، أي أقل من دقيقتين مشياً لكل منهما. شاطئ سان كريستوبال يبعد نحو 964 متراً ويوفر شريطاً ساحلياً بطول يتجاوز كيلومتراً مع مطاعم ومتاجر، بينما شاطئ بويرتا ديل مار أقرب على بعد 249 متراً فقط. هذا التوزيع يعني أن الحياة هنا لا تتوقف خارج الموسم السياحي، لأن المجمنة بلدة مأهولة على مدار العام بمجتمع محلي دائم. للتنقلات الأوسع، يبعد الطريق الوطني N-340 نحو خمس دقائق بالسيارة، ومنه يمكن الوصول إلى غرناطة في نحو 45 دقيقة ومالقة في نحو 50 دقيقة. أقرب مستشفى على بعد 15 كم، ما يستدعي سيارة أو نقل عام للرعاية المتخصصة. النقطة التي تستحق الانتباه: الموقع الحضري الملاصق للشاطئ يعني كثافة بشرية وحركة مرور أعلى في أشهر الصيف، مقابل وفرة الخدمات بقية العام.
يظهر على الخريطة موقع الشقة في الصف الثاني من شاطئ سان كريستوبال ضمن النسيج الحضري للمجمنة، مع الصيدلية والسوبرماركت في محيط مباشر أقل من مئة متر، وشاطئ بويرتا ديل مار على مسافة قصيرة سيراً.
منطقة تقريبية · العنوان الدقيق عند الطلب
تقع المجمنة في أقصى غرب الساحل الاستوائي، على حدود مقاطعة مالقة، ما يجعلها نقطة وسيطة بين مالقة (نحو 50 دقيقة) وغرناطة (نحو 45 دقيقة). هذا الموقع يمنح سكانها وصولاً إلى مطار مالقة الدولي خلال ساعة تقريباً، ومراكز التسوق والخدمات الكبرى في المدينتين في رحلة يومية. ضمن الساحل الاستوائي نفسه، تُعد المجمنة أكبر بلدة ساحلية في مقاطعة غرناطة، أي أنها توفر مستوى خدمات أعلى من البلدات الأصغر مثل سالوبرنيا أو كاستيل دي فيرو، مع بقاء مستوى الأسعار دون مستوى الساحل الغربي لمالقة.
الشاطئ: بويرتا ديل مار على بعد 249 متراً (نحو 3, 4 دقائق مشياً)، وسان كريستوبال على بعد 964 متراً. المدن: غرناطة على بعد نحو 45 دقيقة بالسيارة عبر الطريق السريع، ومالقة نحو 50 دقيقة. المطار: مطار مالقة على بعد 72 كم، أي نحو ساعة بالسيارة تقريباً. الغولف: لا توجد ملاعب قريبة؛ أقربها Club de Golf Málaga Parador على بعد 70 كم وCampo de Golf Miguel Ángel Jiménez على بعد 72 كم، أي أنها وجهات لرحلات يومية وليست مرافق مجاورة. محطة شحن السيارات الكهربائية الأقرب على بعد 12 كم. المستشفى على بعد 15 كم.
تقع المجمنة على الساحل الاستوائي (Costa Tropical) لمقاطعة غرناطة، وهي منطقة تتميز بمناخ شبه استوائي بفضل حماية جبال سييرا نيفادا من الرياح الشمالية الباردة، ما ينتج شتاءً معتدلاً يختلف عن مناخ الساحل الأطلسي. المنطقة تسجل من بين أعلى أعداد ساعات الشمس في إسبانيا، مع موسم سباحة يمتد عادة من مايو حتى أكتوبر على الأقل. العقار على ارتفاع منخفض ملاصق للساحل، أي بدون منحدرات أو مدرجات صعبة، والمشي إلى الشاطئ والخدمات يتم على أرض مستوية تقريباً. التوجيه الشرقي للشقة يعني الشمس في الصباح وظلالاً بعد الظهر على الشرفة، وهو ما يخفف الحرارة في ذروة الصيف لكنه يقصر ساعات التشمس المباشرة بعد الظهر. المحيط الحضري يوفر القليل من المساحات الخضراء الواسعة داخل الحي، مقابل قرب البحر والواجهة البحرية كمجال للتنزه اليومي.
المصدر: Open-Meteo (2020, 2025 متوسط)
الشاطئان الأقرب هما بويرتا ديل مار (249 م) وسان كريستوبال (964 م)، الأخير يمتد لأكثر من كيلومتر مع مطاعم ومقاهٍ على الواجهة البحرية. يوجد أيضاً خليج إل رينكون دي لا تشينا على بعد 1.5 كم، وهو أصغر وأهدأ. للتحقق من الجودة البيئية، يُنصح بالاطلاع على حالة الأعلام الزرقاء الحالية لشواطئ المجمنة من الجهات الرسمية، إذ تُحدَّث سنوياً. لا توجد ملاعب غولف في محيط المجمنة (أقربها نحو 70 كم)، والترفيه الرياضي المحلي يعتمد على الرياضات المائية والمشي على الواجهة البحرية والمرافق البلدية. القرب المزدوج من شاطئين مختلفين في الطابع يمنح سكان هذا الموقع خياراً بين الأكثر حيوية (سان كريستوبال) والأكثر محلية (بويرتا ديل مار).
المصدر: OpenStreetMap
تقع المجمنة في أقصى غرب الساحل الاستوائي، على حدود مقاطعة مالقة، ما يجعلها نقطة وسيطة بين مالقة (نحو 50 دقيقة) وغرناطة (نحو 45 دقيقة). هذا الموقع يمنح سكانها وصولاً إلى مطار مالقة الدولي خلال ساعة تقريباً، ومراكز التسوق والخدمات الكبرى في المدينتين في رحلة يومية. ضمن الساحل الاستوائي نفسه، تُعد المجمنة أكبر بلدة ساحلية في مقاطعة غرناطة، أي أنها توفر مستوى خدمات أعلى من البلدات الأصغر مثل سالوبرنيا أو كاستيل دي فيرو، مع بقاء مستوى الأسعار دون مستوى الساحل الغربي لمالقة.
داخل الساحل الاستوائي، تشغل المجمنة موقعاً مميزاً كأكبر بلدة ساحلية في مقاطعة غرناطة، بحجم سكان دائمين وخدمات تفوق ما تقدمه بلدات مثل سالوبرنيا أو الموتيل. شقة بسعر يبدأ من 190,000 يورو على بعد 50 متراً من البحر تقع في الشريحة المتوسطة-المنخفضة للسوق المحلي؛ للمقارنة، الشقق الجديدة المطلة مباشرة على البحر في المجمنة أو في منطقة ماربيا-إستيبونا على الساحل الغربي تتجاوز هذا السعر بأضعاف، بينما تُباع وحدات مماثلة في الحالة (بناء قديم مع تجديد مطلوب) بأسعار متقاربة في البلدات المجاورة. الفرق الجوهري هنا هو كثافة الخدمات: موقع الصيدلية على بعد 42 متراً والسوبرماركت على بعد 88 متراً نادر في المشاريع خارج النسيج الحضري. من منظور المقارنة الأوسع مع ساحل مالقة، تكمن ميزة المجمنة في الأسعار الأدنى والمُناخ الأكثر دفئاً شتاءً، مقابل بُعد أكبر عن المطار (72 كم مقابل أقل من ذلك بكثير في مواقع مثل توريمولينوس أو فوينغيريولا). من ناحية الغولف، لا تُعد هذه المنطقة وجهة غولف إطلاقاً: أقرب الملعب على بعد 70 كم، بينما يوفر ساحل مالقة عشرات الملاعب ضمن نطاق أقصر. للاستثمار الإيجازي الموسمي، يوفر قرب الشاطئ والمطاعم عاملاً مطلوباً في السوق، لكن يجب موازنة ذلك مع تكاليف التجديد اللازمة وعدم وجود موقف خاص، وهو عامل قد يخفض الجاذبية الإيجارية في موسم الذروة حيث يصعب الانتظار في الشارع. ثقافياً، تُعرف المجمنة بتاريخها الفينيقي وكونها من أقدم المستوطنات على الساحل الإسباني، وهو عنصر يضيف طابعاً محلياً مميزاً للبلدة.
عمر الناصر يفهم بعمق احتياجات العملاء الناطقين بالعربية، ويرشدهم بثقة في سوق العقارات الإسباني. هو يضمن عملية شراء سلسة ومحترمة ثقافيًا.
ممثل متعدد اللغات بمساعدة الذكاء الاصطناعي. يتم التعامل مع استفسارك من قبل الفريق الذي يقف وراء هذا الموقع.
مهتم؟
اترك بياناتك واحصل على معلومات عن التوفر، والأسعار، والمخططات.