فيلا مستقلة من ثلاث غرف نوم وحمامين بمساحة بناء 193 م² تقع في قرية إل غور ضمن بلدية ويركال-أوفيرا في محافظة ألمرية. بُني العقار عام 1970 وهو في حالة جاهزة للاستخدام الفوري، ويقع على أرض مساحتها 11,508 م² (أكثر من هكتار). يتميز الموقع المرتفع بإطلالات على الوادي والأراضي الزراعية المحيطة، مع مسبح خاص ومواقف سيارات مغطاة. تقع البلدة على بعد مسافة قصيرة بالسيارة، وتتوفر سوبرماركت على بعد 285 متراً وصيدلية على بعد 176 متراً. يبعد شاطئ كالا لا إنفينسيبل حوالي 21 كيلومتراً. السعر يبدأ من 320,000 يورو.
في سوق شرق ألمرية، تنقسم العروض العقارية عادة بين الساحل (Mojácar، Vera، Garrucha) والداخل الزراعي (ويركال-أوفيرا، أرموحة دي ألمرية الكبرى). فيلا إل غور تقع بوضوح في الفئة الثانية. بالمقارنة مع فيلا مماثلة في Vera Playa أو Mojácar، السعر لكل متر مربع بنائي على الساحل أعلى بنسبة 30-50% أو أكثر، لكن العقار الساحلي يوفر الوصول اليومي للشاطئ وما يتطلبه ذلك من إيقاع حياة. المقايضة هنا مكانية: 11,508 م² من الأرض لا يمكن الحصول عليها قرب الساحل بهذا السعر. ضمن الداخل نفسه، العقارات المشابهة تتركز حول ويركال-أوفيرا وأرموحة، حيث الأراضي الزراعية الكبيرة متاحة والبناء التقليدي من سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي شائع. ما يميز هذا العقار ضمن فئته هو قرب الخدمات غير المعتاد: سوبرماركت وصيدلية على مسافة سير قصيرة ومستشفى على بعد أقل من كيلومتر، في حين أن كثيراً من العقارات الريفية في المنطقة تبعد 5-10 كيلومترات عن أقرب متجر. من ناحية السوق، أسعار الداخل الشرقي لألمرية بقيت أدنى من متوسطات أندلسيا، مع طلب محلي ومحدود من المشترين الأجانب مقارنة بكوستا بلانكا أو كوستا دل سول، ما يعني سيولة بيع أقل وسرعة تفاوض أعلى. للمشتري الذي يقارن مع مناطق أخرى: مورسيا القريبة (مثل بورتومان) تقدم تكلفة معيشة مماثلة مع ساحل أقرب في بعض النقاط، بينما كوستا ألمرية الشرقية تظل أهدأ وأقل تطوراً سياحياً, وهو ما قد يكون ميزة أو قيداً حسب هدف الشراء.
أهم خصائص الموقع، والوحدات، ومراحل المشروع، ونقاط الاهتمام.
تقع الفيلا في منطقة داخلية مرتفعة في ضواحي ويركال-أوفيرا، ضمن بيئة شبه ريفية مع اتصال مباشر بالطريق الرئيسي المُعبّد. تبعد المدينة نفسها حوالي 10 دقائق بالسيارة، وتوفر المستشفى على بعد 576 متراً خدمات صحية قريبة. هذا الموقع يجمع بين الهدوء الريفي والوصول العملي للمرافق اليومية.
هذا العقار ليس مشروعاً جديداً؛ فقد اكتمل بناؤه عام 1970 وهو جاهز للاستلام الفوري. لا توجد مراحل بناء أو مواعيد تسليم مستقبلية. التركيز ينصبّ على الحالة الحالية للبناء والتجهيزات القائمة مثل التكييف والمواقد والمرافق المتصلة بالشبكة العامة.
العقار لا يقع على الواجهة البحرية؛ فأقرب شاطئ يبعد حوالي 21 كيلومتراً. لا توجد مصعد أو أماكن مخصصة ضمن مجمع مغلق، والمواقف مفتوحة وليست مرآباً مغلقاً. الاتصال بالهاتف والإنترنت ممكن لكنه غير مثبت بشكل قاطع. يبعد أقرب شاحن للسيارات الكهربائية حوالي 13 كيلومتراً.
تناسب هذه الفيلا المشترين الباحثين عن إقامة دائمة أو شبه دائمة في بيئة ريفية هادئة، مع رغبة واضحة في مساحات خارجية واسعة وخصوصية لا توفرها المجمعات السكنية. المشتري الذي يقدّر البستنة أو الزراعة الصغيرة سيجد في أرض تتجاوز 11,000 م² مساحة تشغيلية واسعة. كذلك تناسب العقار الحالات التي تتطلب قرباً من الخدمات الصحية، إذ يبعد المستشفى أقل من 600 متر. من جهة أخرى، لا يتناسب العقار مع من يبحث عن الحياة الساحلية اليومية أو المشي إلى الشاطئ، فالساحل يبعد أكثر من 20 كيلومتراً. الحاجة إلى سيارة محدودة لكنها موجودة، خاصة للتنقل إلى مدينة ويركال-أوفيرا أو ملاعب الغولف القريبة (18-20 كيلومتراً). المشتري الذي يخطط لاستخدام العقار كمنزل عائلي دائم سيستفيد من التخطيط العملي: ثلاث غرف نوم، غرفة خدمات متعددة الاستخدامات، ومساحات خارجية متدرجة تصلح لاستخدامات مختلفة. أما الباحث عن عقار للإيجار السياحي القصير، فالوضع مختلف: الموقع الداخلي والبعد عن الشاطئ يحدّان من الجاذبية الإيجارية الموسمية مقارنة بالعقارات الساحلية.
البناء يعود إلى عام 1970، ما يعني أن التجهيزات الحالية نتيجة تحديثات لاحقة وليست تسليماً جديداً. الصالة الرئيسية بسقوف مقبّبة عالية تعكس طريقة البناء التقليدية، مع إدخالات حديثة مثل التكييف والمواقد. المطبخ مجهز بخزائن تخزين وأسطح عمل واسعة، وغرف النوم مزودة بخزائن مدمجة، وغرفة النوم الرئيسية تحتوي على خزانة كتانية إضافية وحمام خاص. الحمام العائلي هو حمام دش وليس حمام استحمام. الجانب التقني يشمل توصيل المياه والكهرباء من الشبكة العامة، وإمكانية توصيل الهاتف والإنترنت دون ضمان تثبيتها مسبقاً. خارجياً، المساحات مقسمة وظيفياً: تراس مغلق ضد الحشرات، مواقف سيارات مع مظلة وغرفة تخزين كبيرة، مسبح خاص بتراس محيطي، وباحة مرتفعة بعشب صناعي. نظام التدفئة هجين: حطب وحبيقات وتكييف، وهو مناسب للمناخ الداخلي في ألمرية حيث تنخفض درجات الحرارة شتاءً أكثر من الساحل. المشتري المدقق سيحتاج إلى فحص تقني مستقل لحالة البنية والسباكة والكهرباء نظراً لعمر البناء الأصلي، رغم أن التجهيزات الظاهرة في حالة استخدام يومي.
السعر المطلوب يبدأ من 320,000 يورو لفيلا كاملة الملكية بمساحة بناء 193 م² وأرض تتجاوز 1.15 هكتار. عند مقارنة السعر بالمتر المربع البنائي، يقع ضمن النطاق المتوقع للعقارات الريفية الكبيرة في المناطق الداخلية من ألمرية، وهو أدنى بشكل ملحوظ من أسعار مماثلة على الساحل. الأثاث قابل للتفاوض ضمن شروط البيع. لا تتوفر وحدات متعددة أو خيارات مخططات مختلفة؛ فهذا عقار قائم فردي بحالة جاهزة.
الحياة اليومية في هذه الفيلا تتبع إيقاعاً ريفياً هادئاً. الصباح يبدأ في التراس المغلق المطل على الوادي، وهو مساحة معيشة إضافية محمية من الحشرات تُستخدم جزءاً كبيراً من السنة، وتتضمن منطقة طهي خارجية مع شوّاية مدمجة. المساحات الخارجية مصممة على مستويات متدرجة: حدائق مدرّجة، ومنصة مشاهدة، وباحة مرتفعة بأرضية عشب صناعي، ومسبح محاط بتراس ممتد بإطلالة مفتوحة على الوادي. داخل المنزل، تفتح المساحات على صالة معيشة ومطبخ مفتوحين بسقوف مقبّبة عالية تزيد الإحساس بالضوء والاتساع. التدفئة في الأشهر الباردة موفرة عبر موقد حطب في الصالة وموقد حبيبات بالقرب من منطقة الطعام، بالإضافة إلى التكييف. غرفة الخدمات تُستخدم حالياً كصالة رياضية، مما يعكس الطابع العملي للتخطيط. التسوق اليومي لا يتطلب تنقلاً بعيداً: السوبرماركت على بعد 285 متراً والصيدلية على بعد 176 متراً، أي ضمن مسافة سير قصيرة. رحلات أسبوعية إلى ويركال-أوفيرا تكفي لتغطية الاحتياجات الأوسع. الطابع العام للمنطقة زراعي هادئ، مع إيقاع موسمي يظهر في نشاط الحقول المحيطة.
البيئة المحيطة زراعية هادئة، بقرى صغيرة متناثرة وأراضٍ مزروعة، مع الطابع النموذجي للمناطق الداخلية في شرق ألمرية. الارتفاع عن سطح البحر يمنح منطقة إل غور درجات حرارة أبرد شتاءً وأكثر اعتدالاً ليلاً صيفاً مقارنة بالسهل الساحلي. الحركة المرورية محدودة، والضجيج منخفض عموماً باستثناء أصوات النشاط الزراعي الموسمي. البنية التحتية اليومية قريبة بشكل غير متوقع لهذا الطابع الريفي: سوبرماركت على بعد دقيقتين سيراً (285 م)، صيدلية (176 م)، ومستشفى (576 م), تركيبة تجعل الاستقلالية عن السيارة ممكنة جزئياً للخدمات الأساسية. أما الخدمات الأوسع كالمbanks والمدارس والمحاكم فتتطلب التنقل إلى ويركال-أوفيرا على بعد 10 دقائق بالسيارة. الطريق الرئيسي المعبد يصل مباشرة إلى مدخل العقار، مع بوابة خاصة ومواقف واسعة، ما يلغي مشاكل الوصول الشائعة في العقارات الريفية النائية. للرحلات الأبعد، تظل المنطقة معتمدة على شبكة الطرق البرية؛ محطة شحن السيارات الكهربائية الأقرب على بعد 13 كيلومتراً.
توضح الخريطة موقع إل غور شمال شرق ويركال-أوفيرا، في المنطقة الانتقالية بين السهل الساحلي والتلال الداخلية. المسافات إلى الشواطئ وملاعب الغولف والمرافق اليومية مرئية على الخريطة، وتُظهر التركيبة الخاصة للموقع: مراحل أساسية على مسافة سير، والساحل على بعد نصف ساعة تقريباً.
منطقة تقريبية · العنوان الدقيق عند الطلب
تقع ويركال-أوفيرا في أقصى شرق ألمرية، قريباً من الحافة مع إقليم مورسيا، ما يجعلها نقطة وصل بين كوستا ألمرية ومار مينور. المدينة نفسها مركز تجاري وإداري محلي بسوق أسبوعي نشط، وتخدم قرى زراعية محيطة منها إل غور. مقارنة بمدن الساحل مثل Mojácar (حوالي 30-35 دقيقة)، تظل ويركال-أوفيرا أكثر هدوءًا وأقل اعتماداً على السياحة الموسمية، مع أسعار عقارات أدنى للمناطق الداخلية.
الشواطئ: كالا لا إنفينسيبل (21 كم)، كالا مال باسو (22 كم)، وكالا دي لوس دولوريس (22 كم), أي نحو 25-30 دقيقة بالسيارة عبر طريق داخلي. ملاعب الغولف: ديزرت سبرينغز (18 كم) وأغيلون غولف (20 كم)، كلاهما ضمن نطاق 20-25 دقيقة. المدينة الرئيسية ويركال-أوفيرا على بعد 10 دقائق وتوفر المرافق الكاملة. السوبرماركت على بعد 285 متراً والصيدلية على بعد 176 متراً سيراً. المستشفى على بعد 576 متراً. المطار الرئيسي (مورسيا-كورفيلا أو ألمرية) يبعد أكثر من ساعة بالسيارة، ما يعني أن الرحلات الدولية تتطلب تخطيطاً، خاصة مع الزوار القادمين لفترات قصيرة.
تقع المنطقة على ارتفاع متوسط في التلال الداخلية شرق ألمرية، بارتفاع يوفر إطلالات بانورامية على الوادي وينعكس على المناخ: صيف حار نهاراً مع ليالٍ أكثر برودة من الساحل، وشتاء معتدل نهاراً وبارد ليلاً، ما يفسر وجود ثلاث أنظمة تدفئة في العقار (حطب، حبيقات، تكييف). عدد ساعات الشمس في المنطقة يتجاوز 3,000 ساعة سنوياً، من الأعلى في إسبانيا، ما يجعل استخدام المسبح والتراسات ممكناً من أواخر الربيع إلى منتصف الخريف. الأرض بمساحة 11,508 م² تتدرج على منحدر، ما يفسّر التصميم المتدرج للحدائق ومنصات المشاهدة، ويتطلب وعياً بصيانة المنحدرات والري. الغطاء النباتي الناضج الموجود (أشجار ونباتات مثمرة بحسب الوصف) يخفف من أثر الرياح ويضيف ظلاً طبيعياً.
المصدر: Open-Meteo (2020, 2025 متوسط)
الساحل القريب هو ساحل كوستا ألمرية الشرقي، بكروف صخرية خلجان (كالاس) أكثر من شواطئ رملية واسعة. أقرب ثلاث نقاط ساحلية (كالا لا إنفينسيبل، كالا مال باسو، كالا دي لوس دولوريس) تقع جميعها على بعد 21-22 كيلومتراً، أي رحلة يومية ممكنة وليست خياراً عفوياً. للرياضة، ملعبا غولف قريبان: ديزرت سبرينغز الشهير بتصميمه الصحراوي (18 كم) وأغيلون غولف (20 كم). الطبيعة الداخلية توفر مسارات مشي وجري في التلال المحيطة مباشرة. المسبح الخاص في العقار نفسه هو وسيلة السباحة اليومية الأساسية، مع تراس محيطي مشمس معظم اليوم بفضل الموقع المرتفع المفتوح. مرافق رياضية رسمية (صالات، ملاعب) تتطلب التنقل إلى ويركال-أوفيرا.
المصدر: OpenStreetMap
تقع ويركال-أوفيرا في أقصى شرق ألمرية، قريباً من الحافة مع إقليم مورسيا، ما يجعلها نقطة وصل بين كوستا ألمرية ومار مينور. المدينة نفسها مركز تجاري وإداري محلي بسوق أسبوعي نشط، وتخدم قرى زراعية محيطة منها إل غور. مقارنة بمدن الساحل مثل Mojácar (حوالي 30-35 دقيقة)، تظل ويركال-أوفيرا أكثر هدوءًا وأقل اعتماداً على السياحة الموسمية، مع أسعار عقارات أدنى للمناطق الداخلية.
Ref: VL915899
المصدر: Wikipedia, Wikidata, INE, Junta de Andalucía
عمر الناصر يفهم بعمق احتياجات العملاء الناطقين بالعربية، ويرشدهم بثقة في سوق العقارات الإسباني. هو يضمن عملية شراء سلسة ومحترمة ثقافيًا.
ممثل متعدد اللغات بمساعدة الذكاء الاصطناعي. يتم التعامل مع استفسارك من قبل الفريق الذي يقف وراء هذا الموقع.
مهتم؟
اترك بياناتك واحصل على معلومات عن التوفر، والأسعار، والمخططات.